تحميل عائد إلى حيفا pdf لغسان كنفانى

تحميل كتاب عائد إلى حيفا pdf لغسان كنفانى

3331756.jpg

كتاب عائد إلى حيفا للكاتب غسان كنفانى

اسم الكتاب : عائد إلى حيفا
اسم الكاتب : غسان كنفانى
دار النشر :العودة
تاريخ النشر:1985
عدد الصفحات :76

تجسد حب كنفاني للعودة إلى بلده، فهي تدور بمعظمها في الطريق إلى حيفا عندما يقرر سعيد وزوجته الذهاب إلى هناك، وتفقد بيتهما الذي تركاه وفيه طفل رضيع أثناء معركة حيفا عام 1948. وتعطي الرواية حيزاً كبيراً للمفهوم الذهبي للوطنية والمواطنة وتبين من خلال التداعي قسوة الظروف التي أدت إلى مأساة عائلة سعيد وتطرح مفهوماً مختلفاً عما كان سائداً لمعنى الوطن في الخطاب الفلسطيني.

تم تناول القصه في عمليين سينمائيين الاول يحمل نفس عنوان الروايه
من إخراج قاسم حول، وإنتاج مؤسسة الأرض للإنتاج السينمائي عام 1981م. حصد الفيلم أربع جوائز عالمية
والاخر بعنوان ""المتبقي "" من أخراج الإيرانى سيف الله داد وإنتاج إيراني سوري عام 1994م.

تم تناول القصه أيضا في عمل تلفزيوني للمخرج السوري باسل الخطيب  وفي عمل مسرحي أردني أيضا
في "عائد إلى حيفا" يرسم غسان كنفاني الوعي الجديد الذي بدأ يتبلور بعد هزيمة ١٩٦٧.
إنها محاكمة للذات من خلال إعادة النظر في مفهوم العودة ومفهوم الوطن. فسعيد س. العائد إلى مدينته التي ترك فيها طفله يكتشف أن "الإنسان في نهاية المطاف قضية"، وأن فلسطين ليست استعادة ذكريات، بل هي صناعة للمستقبل.

بعض الآراء عن كتاب عائد إلى حيفا

هزّتني ...
""الانســــــان ليس سوى قضية

رأيتُ في الرواية حلم العودة الناقصة ,, أو صدمة العودة إلى الوطن
و رأيتُ أيضاً قلب فلسطين الدامي الذي أحببته من الصميم يسكنه شعاع أمل و لامستُ إتقاناً أدبياً و سياسياً على شكل -تجسيد- أشبه بـ المتكامل للوضع الفلسطيني المركب المشتت داخل الوطن و خارجه

"‫ كنت أتسأل فقط . أفتش عن فلسطين الحقيقية .‬
‫فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة ، أكثر من ريشة طاووس ، أكثر من ولد،‬
‫أكثر من خرابيش قلم رصاص على جدار السلم . وكنت أقول لنفسي : ما‬
‫هي فلسطين بالنسبة لخالد ؟ إنه لا يعرف المزهرية ، ولا الصورة ، ولا‬
‫السلم ولا الحليصة ولا خلدون ، ومع ذلك فهي بالنسبة له جديرة بأن يحمل‬
‫ المرء السلاح ويموت في سبيلها ، وبالنسبة لنا ، أنت وأنا ، مجرد‬
‫تفتيش عن شيء تحت غبار الذاكرة ، وانظري ماذا وجدنا تحت ذلك الغبار‬
‫... غبارا جديدا أيضا ! لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط‬
‫، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل ، وهكذا كان الافتراق ، وهكذا أراد‬
‫خالد أن يحمل السلاح . عشرات الألوف مثل خالد لا تستوقفهم الدموع‬
‫المفلولة لرجال يبحثون في أغوار هزائمهم عن حطام الدروع وتفل الزهور‬
‫، وهم إنما ينظرون للمستقبل ، ولذلك هم يصححون أخطأنا ، وأخطاء العالم‬
‫كله ...‬

ما هو الوطن يا صفية !

رأى أخر
هناك بعض الكتب و الروايات التي تشعر بالخيبة و الأسى و الندم و القهر .. و .. و .. عند الإنتهاء من قراءتها، وهذه القصة القصيرة لأسطورة الأدب الفلسطيني غسان كنفاني و احدة من هؤلاء .. و لكن لماذا ؟

ببساطة لسببين رئيسيين : السبب الأول هو أنّ هذه القصّة مليئة بالألم و المعاناة لشعب نحبّه و نحبّه ثم نحبّه . و ثانيا لأنّك عند الإنتهاء من القراءة أي عند وصولك للكلمة الأخيرة في السطر الأخير ستحدث نفسك قائلا : يا ليتني لم أقرأها الآن و ياحبذا لو تركتها لمناسبة أخرى حتى أستمتع بها، و يداخلك في هذا الموقف إحساس بأنّ مثيلات هذه الرواية نادرات قليلات أو حتى غير موجودات . و لكن .. في الأخير لا يسعك سوى أن تتنهد و تنفخ ما اجتمع في صدرك من غل و حقد، و أن تضع هذه القصّة بجانبك و تحاول النوم حالما بغد أفضل لأخواننا و أشقائنا و أعزائنا في فلسطين الشهداء .

تحميل عائد إلى حيفا pdf


الإبتساماتإخفاء