تحميل كتاب هروبي إلى الحرية - على عزت بيجوفتش pdf

تحميل كتاب هروبي إلى الحرية - على عزت بيجوفتش pdf


اسم الكتاب : هروبى إلى الحرية 
اسم الكاتب : على عزت بيجوفيتش
دار النشر :الفكر
تاريخ النشر :2002
عدد الصفحات :468



تناول الكاتب في كتابه هروبي إلى الحرية ماحل به في الفترة التي كان يقبع فيها في سجن فوتشا في الفترة ما بين (1983 - 1988)، وما تعرض له في عهد جوزيف بروز تيتو، حيث مكث في سجنه أعوام طويلة، وكان فيها يخلد إلى أفكاره ويناجي خواطره ويسجلها في ظروف صعبة، ثم جمعها في كتابه هروبي إلى الحرية، الذي يعبر فيه عن طموحاته وآماله بطريقة لا تدخل في عمق الأحداث الجارية، ويفصح فيها عن تطلعات شعب البوشناق المسلم وشعوب البوسنة الأخرى، جمع علي عزت في كتابه خلاصة الخلاصات لكل ما يجب التفكير فيه أو يستحيل أن يفكر فيه، يتضمن الكتاب حشد كبير من الأفكار والتأملات والاعتقادات في موضوعات منفصلة، تحدث عن أن الأدب هو الحرية، وعن الحياة والناس والحرية، وعن الدين والأخلاق، ويبدي ملاحظات سياسية، وعن نظرية الطريق الثالث التي يضيفها المؤلف إلى كتابه الإسلام بين الشرق والغرب، وعن بعض الحقائق حول الشيوعية والنازية التي لا يجوز نسيانها، وعن ملاحظات هامة في التيارات الإسلامية والمسلمين، ويلحق بالكتاب رسائل وصلت إليه من أولاده في أثناء سجنه تمثل هروبه العاطفي وظروفه وأسرته وحريته اللامحدودة وهو في السجن































بعض الاراء عن الكتاب هروبى إلى الحرية قبل تحميله pdf 


‘‘ القراءة المبالغ فيها لا تجعل منا أذكياء بعض الناس يبتلعون الكتب، 
وهم يفعلون ذلك بدون فاصل 

للتفكير الضروري و هو ضروري لكي يهضم المقروء ويبني ويتبنى و يفهم ‘‘
هذا ماكتبه بيغوفيتش في الكتاب الجميل الذي اعتبره موسوعة صغيرة فهو يبحر بك ويرسو على سواحل مختلفة يجذبك حتى اخر سطر فيه ورغم عدد صفحاته الكثيرة الا انك لاتمل منه بل تعود لقراءة بعض الفقرات اكثر من مرة وتتأمل باعجاب ماخطته يد الكاتب طوال سنين السجن رحمه الله رحمة واسعة..
وعن بداية الرحلة يقول علي عزت بيجوفيتش : ((لم أستطع الكلام ، ولكني استطعت التفكير ، وقررت أن أستثمر هذه الإمكانية حتى النهاية ، وأدرت منذ البداية بعض الحوارات داخل ذاتي عن كل شئ ، وكل ما يخطر بالبال . وعلقت بذهني على الكتب المقرؤة والأحداث في الخارج ، وبدأت بعدها بتدوين بعض الأشياء استراقاً في البداية ، ثم تشجعت تماماً، جلست وقرأت وكتبت ، وهكذا تجمع لدي ثلاثة عشر دفتراً صغيراً ..مكتوبة بخط دقيق وغير مقروء قصداً ... 



في كتابه هروبي الى الحرية نصوص قرأها بيغوفيتش، وتعليقاته عليها، وأفكار بدأها أو لاحظها وهو سجين.
وفي مراجعتي للكتاب وددت لواستطيع ان الخص بعضا من آلاف القصاصات والمقالات التي جمعها بيغوفيتش ولكن يبدو أن المهمة ستكون صعبة، فالرجل يكثف أفكاره وكان يستخدم الوقت الكبير المتاح له في السجن في استيعاب أفكاره وقراءاته وتجاربه الكثيرة والعميقة. ولكن قيمة هذه الافكار ستبقى مستمدة من قيمة وأهمية مؤلفها الذي يعرفه القارئ العربي سياسيا ورئيسا لدولة إسلامية في قلب أوروبا، ولكن كتابه هذا كما في كتابه المشهور "الإسلام بين الشرق والغرب" الذي يصفه الدكتور عبد الوهاب المسيري بأنه أهم كتاب إسلامي ألف في القرن العشرين، يظهر بيغوفيتش مفكرا وفيلسوفا أكثر بكثير من كونه قائدا سياسيا.



كانت فترة السجن عميقة التأثير في حياته وشخصيته، وقد كانت بالنسبة له فترة تفكير وتأمل طويل وعميق، كشفت له حقائق الحياة والإنسان. وأضفى سجن "فوتشا" ذو الأسوار العالية والقضبان الفولاذية على شخصية بيجوفيتش صلابة وقوة، وأعطاه فرصة للتفكير أكثر والتأمل بعمق. 


وكشف هذا الكتاب عن عمق ثقافة بيجوفيتش الإسلامية واطلاعه على الفكر الغربي ومعرفته بمواطن قوته وضعفه. ومن آرائه الجديرة بالاهتمام في هذا الكتاب أنه اعتبر أن الفلسفة العدمية التي ظهرت في الغرب ليست إنكارا للألوهية بقدر ما هي احتجاج على غيابها، فهي فلسفة متمردة على الحضارة التي تعيب الآخر، وتخرج الإنسان من حساباتها، ورأى أن محاولات الفلسفة الغربية بشقيها الرأسمالي والشيوعي بناء المبادئ الأخلاقية على المنفعة أو الإلحاد باءت بالفشل، وأنه لا يمكن بناء نظام أخلاقي إلا على الإيمان. وناقش بيجوفيتش في هذا الكتاب مفهومي الحضارة والثقافة بعمق شديد ورؤية شاملة، ورأى أن الثقافة في جذورها البعيدة صدرت عن أصل ديني؛ لأنها (أي الثقافة) تأثير الدين على الإنسان، وتأثير الإنسان على أخيه الإنسان، فهي تحتاج إلى تأمل وشعور دائم بالاختيار على اعتبار أنها تعبير عن الحرية الإنسانية، أما الحضارة فهي تأثير العقل على الطبيعة، وهي فن يتعلق بالوظيفة والسيطرة والصناعة واستمرار التقدم التقني، وهي خط صاعد دائمًا، بدأ من اكتشاف الإنسان النارَ حتى عصر الطاقة النووية؛ على عكس الثقافة التي هي بحث دائم يعود إلى الوراء.. إلى الجذور ليبدأ من جديد. 
اعجبني الكتاب جدا واعجبتني غزارة افكاره 
وكان تخصيص فصل "رسائل من أولادي" الذي راق لي كثيراً"مؤثرا جدا



لم يعجبني:


_الترجمة سيئة ظلمت الكتاب


_أحياناً يستمر بشرح موضوع ما مما يؤثر على فهمي واضطر لاقرأ الفقرة من جديد
سأحاول ان أقرأه مرة ثانية مع ترجمة أفضل
لكن أتدرون ماأروع واكثر شئ اسرني في هذا الكتاب ؟؟!!
رجل قارب العقد الخامس من عمره ومحكوم بالسجن ...ثم يقبع في الزنزانة ليخطّ هذا الكتاب ؟؟...فتتوقع أدبيات وصف السجن ولون الحزن وبكاء من الوحده والظلم وسكب الكثير من الدمع والمزيد من الرثاء للنفس ...فإذا به يصطحبك لمكتبته ..ينتقي لك اليسير من الفلسفة ويقصّ عليك الكثير من الروايات ...يرافقك إلى المسرح ليقول لك رأيه في الحبكة الدرامية والأبطال... فتتلاشى ظلال جدران (سجن فوتشا ) بمخيلتك وينصهر أمام ناظريك حديد القضبان ...ليبقى في البال رغماً عنك صورة (علي عزت بيجوفيتش) وهو يقاسمك خواطره عن كل هذا وكأنك اجتمعت معه على فنجان قهوه تتجاذب معه اطراف الحديث 
ان السجين ليس ذلك الذي يقبع خلف القضبان ان السجين هو سجين العقل والفكر والروح هذا ماأراد قوله بيجوفيتش فقد هرب بروحه وعقله الى حرية الفكر والتأمل
رحمك الله واسكنك فسيح جناته يابيجوفيتش



وفي الختام اشكر جميع الاصدقاء الذين شاركوني قراءة هذا الكتاب الرائع وقد امتعتني حواراتهم وافكارهم ونقاشاتهم فالقراءة الجماعية لها طعم خاص واتمنى ان القاكم قريبا مع كتاب آخر
واشكر صالون الجمعه والقائمين عليه لجهدهم المتواصل وفقهم الله


تحميل كتاب هروبي إلى الحرية - على عزت بيجوفتش pdf



الإبتساماتإخفاء