من وراء حجاب _ للكاتبة منى سلامة

رواية من وراء حجاب _ للكاتبة منى سلامة 




نستعرض معكم على موقع الكتاب لك أحد روايات معرض الكتاب 2017 وهى أحد أكثر الروايات مبيعاً فى معرض الكتاب 2017
رواية من وراء حجاب للكاتبة منى سلامة 


اسم الكتاب: من وراء حجاب
اسم الكاتب : منى سلامة 
دار النشر : عصير الكتب
تاريخ النشر :2017


نبذة عن رواية من وراء حجاب للكاتبة منى سلامة 

اعترض طريقه جراب "حاوي" جعله في مواجهة مباشرة مع كل جراحات الماضي، فتحه فوجد فيه ورقة حب، وورقة موت، وكتابًا لم يقرأه أحد
فهل سيتمكن من كشف الخدعة، وإعادة الحبر الذي اختفى من الكتب لإنقاذ الجميع..
أم سيصير هو نفسه أحد الحواة؟


بعض الآراء عن رواية من وراء حجاب 


أتت فكرة الرواية الغير مألوفة لتتملكني كقارئة وتثير بعقلي التساؤل تلو الآخر..
- كيف فكرت الكاتبة بمثل هذه الفكرة؟
- كيف خرجت بهذه التفاصيل؟
- كيف عالجتها بتلك الطريقة ؟
كيف ... وكيف... ويبقى السؤال الأكبر..
كيف أدهشتني بذلك العمل الجديد وأنا من تجهزتُ بكل طاقتي عند القراءة لأتوقع منها أي شئ.. فأتت بما لم أتخيله من شئ؟!

أما شخصيات العمل فكأنني أراها رأي العين..
شخصية ما أحببتها بكل ما أملك من قوة، تعلمت منها الكثير وتتبعتُ أثر خطاها ومواضع سكوتها وسكونها وحديثها وهمسها..
راقت لي بكل صورها واستأنستُ بها وبمعرفتها، لعلّها أقوى شخصيات العمل بلا منازع مع أن مجتمعنا يظل يتعامل مع مثل تلك الشخصية كروح ضعيفة هزيلة تحتاج لغيرها أكثر من حاجتها إلى نفسها.

احتجت أن أتبين أكثر من مرة أني أقرأ عملًا لمنى سلامة خاصة وقد وجدت رومانسية داخله، كانت كنبضات وهمسات بين الأسطر، رقيقة تبعث على الابتسام وتثير الشوق، أكاد أمد يدي أتحسس الكلمات لكن براءة ما أقرأ لم تسمح لي.. لم تسمح لي أبدًا إلا بالمتابعة وفقط.

ثم هيمن التشويق على العمل هيمنة الملوك..
فلا أنا أستطيع فكّ سطوته على الكلمات ولا أستطيع الفرار من قبضة غموضه وإثارته.

كل هذا والصراعات تزداد داخل العمل ثم تمتد إلى داخل نفسي كجسرٍ يتعدى على مساحتي الخاصة ويجذبني لينصبني نصبًا داخل فورة العقد وخضمّ الصراعات الداخلية والخارجية.

تاج العمل كان.. الإنسانية.
عمل إنساني يتحدّى كل ذرّة إحساس وعاطفة داخل شخوصه وداخلي كذلك..
مع حلول النهاية أجدني لا أدري على من أغضب وقد تكشفت كل الأقنعة ؟
مع ظهور الدوافع.. ولمس تلك الحميّة والقناعة داخل نفوس الشخصيات، إيمان من نوع خاص.. خاص جدًا، ودفاع مستميت عن تلك البقيّة الباقية من الحقيقة.

انتهى العمل ولازال يستمر داخل عقلي..
يسيطر على تفكيري لساعات أو أيام، أفزعني ما توصلت إليه، ما أزاحه من غيوم حولي...
ضحكتُ بعد أيام وأنا أكتشف تلك الخدعة التي سبقت الرواية..
التي بدأت من الاسم ثم الغلاف ثم المحتوى..
ابتسمت ببعض أمل والبعض الآخر حزن وأنا أتأكد يومًا بعد يوم أن الحجاب لم يكن إلّا بعقلي وعقول من حولي ومن هم مثلي.

الكاتبة صاحبة "من وراء حجاب" قدّمَت الألم فأحسنت التقديم.. ثم زرعت الأمل فأحيَت الخير العظيم، لا أدري من أين أتى مداد فكرها وقلمها إلا أنه فضل من الكريم.
استعارت من شرخ الشباب همومه..
ومن شيب الكبار علومه..
ومن صفحات الكتب تاريخ الراحلين والقادمين والحاضرين؛ فدمجت ورفعت ونصبت حتى أخرجت عملًا لم يصاحبني بعده ندم إلا سرعة انتهائه وتتابع أحداثه وتشعب منحنياته؛ فأجدني لا ألومها على شئ إلا أن النهاية جاءت فعطّلت فكري الذي بات منشغلًا بما كتبه قلمها..
ليتها لم تنتهِ.
حيّاها الكريم وبارك فيها وفي جهدها ووقتها. 


رأى اخر عن رواية من وراء حجاب للكاتبة منى سلامة

للمرة الثانية علي التوالي أنتهي من قراءة "من وراء حجاب" وأجد نفسي عاجزة بشدة عن التعبير.
وجدت أن أخر عن المألوف قليلًا، بدلًا من المراجعة العادية سأذكر تلك المقاطع التي كانت السبب في عجزي عن التعبير في المقام الأول. 
لعلها تعبر عن ما أريد أكثر مني..

" لا يمكنكم خنق أحلامكم، ستظل هناك تسبح في رؤوسكم وقلوبكم حتى وإن لم تعترفوا بها، حتى وإن كانت تصطدم مباشرة مع الواقع، فلا تتجاهلوها، إلتفتوا إليها واسمعو ماذا تريد أن تقول لكم. "

"الجميع ينظر إلي ذات السماء، لكن لا يرى الجميع الشئ نفسه، هناك من يرى في الجزء المظلم منها الوحدة أو الخوف، أو الموت، وهناك من تهتدى عيناه إلي النجوم، فيرى الأمل ينبت بين اليأس، والحياة تضئ رغم ركام الموت. "

" ألم يعلموك الفيزياء في المدرسة؟-
فغاردته يومها وانا أضرب كفًا بكف، هل تحول العلم إلي العاب حواة؟! "

" لا تلقوا بظلالكم علي المجتمع وتنتظرون منه احترام كيانكم، والأنتفاع بوجودكم، لا أحد ينتفع بظل! لا أحد يهتم بظل! لا تكونوا مجرد ظل يمشي علي الأرض"

" لا يسير مع التيار سوى السمك الميت يا أمجد، فهل أنت سمكة حية أم ميتة؟ "

" الكتب لها أعمار كما للإنسان، وعندما يحين أجلها تذبل وتحتضر ثم تموت "

" نحن نحيا في العقول لا فوق السطور، في الصدور لا علي الورق، في الحياة لا بين أكوام أتربة كست رفوف المراجع والملازم والكتب. "

" بأيديكم تلونون أحلامكم "

" ألإرث في أمان، استودعته ذريتي من بعدى، أ،ت حى الآن! "



فى النهاية نعتذر عن عدم نشر الرابط الخاص بالرواية من أجل حماية حق الكاتبة فى التربح من عملها وسنقوم بنشر الرابط فور موافقة الكاتبة ونشر دار النشر للرابط الرسمى 





الإبتساماتإخفاء