كتاب محنة العرب في الأندلس - أحد الكتب التاريخية pdf

كتاب محنة العرب في الأندلس - أحد الكتب التاريخية pdf



كتاب محنة العرب فى الأندلس أحد الكتب التاريخية pdf التى يوفرها موقع الكتاب لك 

سرد تاريخي لمراحل نشوء حضارة الأندلس من الفتح الإسلامي في شمالي إفريقيا مروراً بفتح إسبانيا إلى قيام الدولة الأموية ثم انهيارها ثم قيام الدولة العامرية في انهيارها أيضاً مروراً بقيام دول الطوائف إلى سقوط غرناطة.

كان همّ الكاتب في هذا السرد التأكيد على نبل هدف العرب في فتح إسبانيا، وفي سرد الدول الحاكمة للأندلس والاضطرابات التي واجهت هذه الأنظمة وكيفية قمعها أو انهيارها أمام الثورات الداخلية. مع شيء من ذكر طيب حكّام العهد الأول للحكّأم، سواء الفاتحين أو الأمويين أو العامريين.

القسم الثاني من الكتاب يوضّح فيه الكاتب معاملة حكّام البلاد الجدد لأهل هذه البلاد، وكيف أنهم عوملوا بأفضل حالٍ وبطريقة تحترم فيها كل العهود والمواثيق. ثم ينتقل الكاتب لشرح حال العرب في ظل الحكم الإسباني بعد انهيار دولة العرب في الأندلس، وماعانوا خلال هذه الفترة من كل صنوف الكبت والقهر والظلم ونقد العهود والمواثيق وسلب الحقوق، في إشارة إلى حسن تصرف العرب وسوء مالاقوه على هذه المعاملة.

القسم الثالث يشرح فيه الكاتب تفاصيل الثورات التي قام بها العرب بمواجهة تصرفات الأنظمة الإسبانية التي حكمتهم بعيد سقوط الإمارات العربية والمسلمة. يشرح فيه الكاتب كيف أن العرب كانوا يسعون للعيش بسلام وفق العهود التي وقعوها مع الإسبان أثناء تسليم المدن، وكيف أنهم عانوا من نقض هذه العهود، والتضييق في العبادات والحريات الفردية، سواء من البابوية أو من الامبراطورية. يكرر الكاتب في أكثر من مرة اضطرار العرب إلى الثورة كحلٍ أخير بعد أن نفدت جعهبهم من كل حلول سياسية أو مالية (بكسب رضا حاكم الإمارة أو حتى الإمبراطور بالمال والهدايا). ويفصل الكاتب بعض الشيء في المعارك التي قام بها العرب في بعض الإمارات لمواجهة الإسبان وردّهم وكيف أنهم نجحوا في الكثير من الأحيان في تشكيل جبهة ثورية عريضة يشارك بها الكثير من العرب في الأندلس، دون خوض في الأسباب الكامنة وراء فشل هذه الثورات وضياعها.

القسم الرابع: وفيه يذكر الكاتب كيف آلت حال العرب في ظل إجرام ديوان التحقيق التابع للبابوية ثمّ قيام الامبراطورية بتهجير العرب وفق دفعات وخطط وضعت لتطهير اسبانيا من العرب.

القسم الخامس: يسرد فيه الكاتب ماقاله كتاب غربيون عن حضارة الأندلس، ويبدو واضحاً حزن الكاتب على ماينقله من أخبار حتّى أنه تطرق في مواضع لدور العرب في ميادين العلم والمعرفة في الشرق العربي، وليس في الأندلس فحسب.

القسم السادس: العبرة والأسباب.
يعدد الكاتب أسباب الهزيمة التي مني بها العرب. وهذا الجزء (المهم) لم يعطه الكاتب أكثر من خمسٍ وثلاثين صفحة من الكتاب.

القسم السابع: ينقل الكاتب أبيات شعرية أندلسة في مدح العرب لحالهم ولحضارتهم أو في رثاء الحال التي وصلوا إليها من الذل والهوان.


كتاب كئيب, هو أول كتاب اقرأه عن فترة ما بعدالسقوط,اول كتاب يتحدث بإسهاب عن ثورات المسلمين فى الأندلس على الإحتلال المسيحى,إلا ان الكاتب لم يستطع ان يخلص نفسة من التبعية الفكرية لمن ينقل عنه من المراجع الأوروبية,فيصف الأضطهاد بأنه واقع على العرب,ثم يرجع فيقرر بأنه واقع على المسلمين, ثم يستقر فى النهايةعلى انه واقع على العرب,والحقيقة انه ما وصفهم بالعرب إلا لأن المراجع تصفهم بهذا, وكان حقا عليه ان يصفهم بالمسلمين للإنصاف, إذ يقرر هو بذاته ان العذاب انما خص المسلمين بدون النظر إلى عرقهم. 

كتاب محنة العرب في الأندلس - أحد الكتب التاريخية pdf


الإبتساماتإخفاء