تحميل رواية ذئبة الحب والكتب pdf

تحميل رواية ذئبة الحب والكتب pdf




اسم الكتاب : ذئبة الحب والكتب 
اسم الكاتب:محسن الرملى 
دار النشر :المدى
تاريخ النشر :2015
عدد الصفحات :432


عراقيين، امرأة ورجل، يبحثان عن الحُب في ظِل الحُروب والحِصار 
والدكتاتورية والاحتلال والمغترَبات. “إنها رواية حُب تدعو للحُب في أزمنة تُهمش الحُب، لذا يهديها كاتبها الى كل الذين حُرِموا من حُبهم بسبب الظروف. ذِئبَة الحُب والكُتُب رواية مُثقَّفة عن مُثقَّفين، تَمنح المتعة والمعرفة لقارئ يجيد الانصات إلى بوح الدواخل وانثيالاتها. إنها بمثابة بحث عميق في الخفي والمكبوت. تتقصى العواطف والجمال والأمل الإنساني وسط الأوجاع والخراب. مكتوبة بلغة وأسلوب وتقنية مختلفة عما عهدنا عليه محسن الرملي في أعماله السابقة، حيث يمزج فيها بعض سيرته الذاتية بالخيال، متقمصاً صوت المرأة، ومتعمقاً أكثر في جوانح شخصياته بعد أن وصف ما مر به بلده من أحداث قاسية وتحولات عصيبة في رواياته السابقة التي تُرجِمَت إلى أكثر من لغة: (حَدائق الرئيس)، (تَمْر الأصابع) و(الفَتيت المُبَعثَر).



من البداية يقول لنا الكاتب ان هذه الرواية ليست له 
اي صاحب حدائق الرئيس ليس مؤلف هذ الكتاب

.....

هيام الشخصية الرئيسيه تكتب عن نفسها عن كل ماتفكر به بلا اي حدود
انها تكتب لحبيبها المتخيل حسب ماتريد وليس الزوج "عبود" فهي 
تبحث عن اندماج روحي وعقلي قبل ان يكون جسدي
هيام شخصية مثقفة غير تقليديه فلها من الطيبة حد السذاجة لهذا 
سنرى مواقف لاتفعلها اي امراءة عاقلة 
وضع العراق حاضر لايمكن حتى وان كتبت قصه عشق بدون ان تذكر 
معاناة او اثنتين لهذا البلد 
.....

الغريب والمحير هو وقت حصول الاحداث ووقت وصول الرسائل لمحسن، الزمن هنا غير معروف ربما يتقدم الماضي على المستقبل 
.....

هيام وجزء من شخصيتها هي شخصيه موازية لمحسن فهذ الشغف بحسن مطلك جزء منه 
محسن استخدم جزء غير هين من سيرته الذاتيه ووضفها في الروايه 
لا اعرف إن كانت هذه خطوة مبتكرة ام لا لكنيي احببت الفكرة 
.....


عندي قابلية غريبة على الحلم بفضل الكبت الذي عانيته .. 

اني اتحدث الآن كي أراني ... 

لم يكن معي آنذاك سوى كتابين هما رواية أخي حسن دابادا 
ممهورة باهدائه أعيد قرائتها دائماً كي ابقيه حيا في روحي ... 

كنت اعيش دائماً صراعات بيت قلبي و عقلي بين الكائنات وما 
يفترض أن يكون وعندما لا اصل إلى نتبجة ،اخترع بطل من ورق...

في داخلي عشرات النساء وأنا التي تديرهن لكنني لا أعرف
أحيانا من انا منهن بالظبط... 

في تلك الأيام فكرت كيف يمكن 
للمجتمع أن يحول الفقراء الطيبين إلى أشرار بتجاهله لهم وقسوته عليهم .. .

...إن الشر فكرة وأن الحب طبيعه

تحميل رواية ذئبة الحب والكتب pdf


الإبتساماتإخفاء