معلومات عن كتاب "كنت صبيا في السبعينيات: سيرة ثقافية واجتماعية"

معلومات عن كتاب "كنت صبيا في السبعينيات: سيرة ثقافية واجتماعية"





اسم الكتاب : كنت صبيا فى السبعينات 
اسم الكاتب : محمود عبد الشكور 
دار النشر :الكرامة 
تاريخ النشر :2015
عدد الصفحات :382





الشارلستون والفساتين القصيرة، التلفزيون الملون، خلي بالك من زوزو، مقتل سلوى حجازي، حرب أكتوبر، محمود الخطيب، حسن شحاتة، وفاة فريد الأطرش وأم كلثوم وعبد الحليم، المغامرون الخمسة، جماعة التكفير والهجرة، مدرسة المشاغبين، ويمبلدون، كأس العالم، ماما نجوى وبقلظ، بروس لي والكاراتيه، برنامج العالم يغني، نجم والشيخ إمام، السادات في الكنيست، انتفاضة يناير 1977، فوازير نيللي، معاهدة السلام.

بين وفاة عبد الناصر واغتيال السادات، شهدت مصر والعالم تحولات مهولة: انقلبت السياسية وتبدل الاقتصاد وتطورت التكنولوجيا، فتبدلت حياة الأسرة المصرية.
هذا الكتاب الممتع يبتعد عن التأريخ الأكاديمي الجاف، ويجعل القارئ يعيش داخل أسرة تكاد تكون نموذجًا لعديد من العائلات المصرية وقتها. ففي سرد حي وشيق، يذكرنا ناقدنا الثقافي المتميز محمود عبد الشكور بهذه السنوات الثرية: نعيش معه طفولته ومراهقته بين القاهرة والصعيد، ونرى من خلال عينيه كيف عاشت العائلة المصرية، كيف كان التعليم في المدارس، ماذا كان الناس يقرأون في السبعينيات، وماذا كانوا يشاهدون في التلفزيون والسينما والمسرح.



هيجمعها في كتاب سأحرص علي اقتنائه كما أقتنيت ( إذاعة الأغاني ) و سأبدأ بقرائته قريبا , لقيت الكتاب ده نازل ضمن الكتب الجديدة في معرض الكتاب السنادي ( اختيارات دار الكرمة السنتين دول متميزة فعلا ) و بترشيح من شخصيات كتير جدا من مختلف الأذواق , قولت فرصه إن كتاب ثري و غني بالمعلومات زي ده عن فتره السبعنيات يكون عندي برضه, و اعتبره أنه ممكن يكون حلقة وصل بين أغلب أهلنا من الأجيال السابقة اللي عاشوا الفترة دي بمختلف اعمارهم و الكتاب بالفعل ماخيبش ظني في النقطة دي .

الكتاب بدأ من نهاية فترة عبد الناصر إلي نهاية فترة السادات من الكاتب طفلا حتي صار شابا بالصف الأول الثانوي , و في اعتقادي أن الأسلوب التقريري غلب الأسلوب الأدبي في كتاب ده -يمكن لرغبة الكاتب في التسجيل و التأريخ أكثر من أي شئ آخر - لكن السرد كان جيد جدا و ممتع و مترابط , يمكن الشئ اللي زود نقط الكتاب عندي ان الكاتب كان ساكن في الصعيد و كانت فرصة أنك تعرف حياة الناس ف الوقت ده عاملة ازاي هناك بدون تهويل الدراما بس في نفس الوقت اللي الكتاب كان ممكن ياخد شكل تاني أثري و أقوي لو كان الكاتب مقيم بالقاهرة , و بالتأكيد الكتاب هنا زي ما مكتوب انه سيرة ثقافية و اجتماعية فإذا كنت جاي تبحث عن السياسة للفترة دي فالكتاب ده مش هو اللي بتدور عنه , و إن كانت سياسة تلك الفترة بالتأكيد أثرت علي حياة الصبي الذي كانه الكاتب ووعيه , كما أثر عليه حبه لوالده اللي خلاه يحب عن طريقه الفلسفة و بيظهر حبه للفلسفة في طيات كلامه و حديثه عن طريقة والديه في تربيته و تنشأته .

يعتبر الكتاب منجم و كنز لكل شخص مبدع سواء كان مخرج أو مؤلف أو كاتب يرغب بالكتابة و عمل الأفلام عن الفترة دي , يرصد التغيرات المجتمعيه بشكل سلس و أهم ما فيه أنه تقريبا سجل أغلب الأمور الفنية و الأعمال الإبداعية الموجودة وقتها -بالتأكيد مهنته كناقد سينمائي أثرت عليه و هو بيكتب و يستعيد ذكرياته و اعتقد انها صعبت عليه الدنيا في تجميع المعلومات و المواد اللازمة -بداية من الإذاعة و الراديو مرور ببداية ظهور التليفزيون و البث ف مصرو تطوره بالفترة دي , الأفلام و المسلسلات , الأغاني و الأشعار , الفنانين و المذيعين بمختلف مواقفهم وقتها و ما كان يقوله الرأي العام وقتها عليهم , الكتّاب و المؤلفين أصحاب الاسامي اللامعة اللي شكلت وعي الأجيال التالية و أصبحت أمثلة الكتّاب يحتذوا بيها و يحطوا أعمالهم أمامهم للتعلم منها و التمتع بيها قبل التفكير في الكتابة و مواصلة المسيرة , الجرايد و المجلات و كيف كانت وقتها و ساعده علي كده أن الدنيا كانت محدودة علي عكس دلوقتي , بعد ماخلصت قراءة للكتاب سألت نفسي لو حد في جيلنا حب يعمل حاجة زي دي بعد عمر طويل ازاي هيقدر يلم كم المعلومات المتدفقة و الأحداث و التغيرات الكبيرة و السريعة اللي بتجري في وقتنا في ظل التكنولوجيا الحديثة و شبكات الاتصال و السوشيال ميديا ! يمكن يخليها أسهل و يمكن يصعبها منقدرش نحكم دلوقتي !


الإبتساماتإخفاء