تحميل الرابح يبقى وحيداً pdf -باولو كويلو

تحميل الرابح يبقى وحيداً pdf -باولو كويلو



  • اسم الكتاب : الرابح يبقى وحيداً 
  • اسم الكاتب : باولو كويلو 
  • دار النشر : المطبوعات 
  • تاريخ النشر :2009
  • عدد الصفحات :484


يلج باولو كويلو بلا تمهيد عالم الطبقة فوق المخملية من مشاهير وأثرياء وأصحاب سلطة، ويداهمهم في أصعب اللحظات بلا أقنعة ولا رتوش.

يرصد سلوكهم وتصرّفاتهم حيال محنة يتعرّضون لها. يدفع بهم إلينا كما هم عراة حفاة، وهم الذين يخطّطون لنا كيف نعيش وإلى أين نخطو، وكم ينبغي لنا أن ننفق من مالٍ وأعصاب وعمر! والحيّز الذي يحق لنا أن نشغله ومدى الأحلام التي يسمح لنا بها. وهم اللاعبون الذين لا يرون في الحياة إلا متعة الحياة، والذين برغم الضجيج والازدحام يقعون أسرى الوحدة والوحشة.

أربعاً وعشرين ساعةً في مهرجان كان السينمائي، حيث إيغور القادم ليستعيد حب زوجته مهما يكن الثمن، يعبث قلم باولو كويلو مصوّراً محلّلاً بعد أن أوقع روّاد المهرجان المدّعين في أزمة لا فكاك منها.

في رواية "الرابح يبقى وحيداً" تتأجج ثلاثية السلطة والمال والشهرة ومدى سطوتها على النفوس. وفيها يعرض باولو كويلو عالماً نعيش فيه أو يعيش فيه الآخرون، ولم ننتبه يوماً إلى أنه بكل هذه الغرابة وهذه الخفايا.

مراجعة للحسابات، وقفة مع الذات اكتشاف للداخل في عالم لا يؤمن إلا بالظاهري، جلادون وضحايا أحلام مدبّرة يلهثون خلفها وليسوا يعلمون أن لكل ذلك ثمناً قد يكون باهظاً جدّاً...


أراء ومراجعات بعض من قرأوا رواية الرابح يبقى وحيداً 



وأنهيت الرواية ! 

لم أكن أتوقع ولا ٥٠٪ أن أنهي مئتي صفحة خلال هذا اليوم ! يبدو أن ساعتين يومياً أكثر من كافية لإنهاء كتاب ^^ 

الرواية لا غُبار عليها، " مُذهله" وإن توجب على قول المزيد لأحمس المترددين بقراءتها ! 
وإني لآمل أن يفعلو ذلك الآن ! 
الجميل بهذه الرواية ليس التدخل العميق الذي تمنحنا إياه داخل نفسيات الشخصيات الرئيسية، ولا الأحداث البسيطة سهلة التوقع ولا حتى المعلومات الوافية عن عالم الموضة والشهرة الذي يخدع البسطاء ويسيرهم كالقطيع لينفقو مدخرات حياتهم على مُنتجاتهم ! 

ميزتها هو تلك الروح الخفية التي تحرك الخيوط من وراء الستار وتذكرك ب مكانك من هذه الأحداث ! 
فنحن أيضاً كجميع البشر نحمل أحلاماً وطموحاً نرغب في الوصول إليها، وإن لم يحدث هذا فسنظل نلعن اللحظات التي ترددنها فيها بإستغلال الفرص التي قُدمت إلينا بأكواب من ذهب كانت لتغير حياتنا تماماً ! 

نعم، كاولو تحدث كثيراً عن الباحثون عن الأحلام، وعن أولئك الذين بنو مُستعمراتهم بأيديهم وحدهم، بكد سنوات عمرهم الطويلة ليرو ثمار أحلامهم متحققة على أرض الواقع، ليضلوا ، بطريقة وبأخرى الطريق ويؤسرون في شباك الشهرة والنجاح .. 
فلا يفقدون السعادة فحسب، بل السبب الذي جعلهم من البداية يعملون بجد، فالعمل الآن أصبح مُجرد دوتين ممل عليه إنهائه كل يوم، كما روتين الناس المتوسطو الحال تماماً .. كُل يوم يتكرر كسابقه 

عندما تطرقت نهاية الرواية على الشخصية الرئيسيه وكيف تحولت دوافعها وأفعالها، مع كُل الأسئلة التي قد تُترك مفتوحة للقارئ، سعدت كثيراً ! 
فالرواية لم تنحن فجأه لتتخذ طابعاً بوليسياً لللقبض على المجرم ! ولم تتخذ طابعاً درامياً لنملك الوقت للبكاء على الضحايا، فكُل شيء حدث بإسم الحُب الأعظم، كما يقول إدغار 

رواية جميله، مُمتعه ، قضيت معها ثلاثة أيام جميله من التبحر في نفوس بعض من حققو أحلامهم، مُذكرة نفسي على أنني بنفس الطريق أيضاً، ألهث وراء حلم قد يبدو بعيد المنال وصعب الوصول، لكنني أيضاً كغابرييلا، لن أتوقف لمجرد إقتراب الجدار أمام عينيّ 

رواية تشجع على التفاؤل رغم كثرة الموتى فيها

تحميل الرابح يبقى وحيداً pdf -باولو كويلو


الإبتساماتإخفاء