هل يمكن تحميل الرواية الأكثر طلباً "فرعون ذو الأوتاد" ؟

 الرواية الأكثر طلباً "فرعون ذو الأوتاد" 

 الرواية الأكثر طلباً "فرعون ذو الأوتاد" 

اسم الكتاب : فرعون ذو الأوتاد 
اسم الكاتب : أحمد سعد الدين
تاريخ النشر : 2015
دار النشر :الكتاب العربى 
عدد الصفحات :951 


فرعون ذو الأوتاد 
تهويد التاريخ والأرض والتراث وأكذوبة الأرض الموعودة

هذا الكتاب يمثل انقلاباً مدويًّا على التاريخ التقليدى الذى يتبناه الجميع ، ويقلب كل المُسلَّمات رأساً على عقب فيما يتعلق بالتاريخ اليهودى وحقوق اليهود المزعومة فى أرض الميعاد. 
يطلعنا هذا الكتاب على أسرار الماضى السحيق ، حيث يبحر بنا فى أغوار التاريخ مرتحلاً فى جغرافيا الأنبياء نوح وإبراهيم و إسحق ويعقوب عليهم السلام وصولاً إلى يوسف والأسباط ثم يكشف اللثام عن الأحداث الحقيقية لقصة موسى وهارون مع فرعون التى طالها الكثير من التزوير وتم إخفاء الكثير من أسرار تلك الحقبة التاريخية عمدًا!. 
أسئلة كثيرة ظلت حائرة وتخبط الكثير من الناس في إجاباتها : 
- هل زار إبراهيم عليه السلام مصر وادي النيل ؟ وأين نزل بها ؟ 
- من هو الملك الذى عاصر إبراهيم عليه السلام ؟ 
- من هو الملك الشهير الذى رأى فى منامه سنوات المجاعة واستوزر يوسفَ وآمن على يد يعقوب عليهما السلام ؟ وهل هو إخناتون كما تدعي بعض الأعمال الفنية ؟ 
- من هو فرعون ؟؟ الملك الطاغية الذى عذب بنى إسرائيل وأغرقه الله في اليم ؟ 
- هل كان فرعون مصريًّا من القبط ؟؟ وهل هو رمسيس الثاني أو مرنبتاح كما يدعي اليهود ؟؟ وماهو أصل فرعون الحقيقي إذن إن لم يكن من القبط المصريين ؟ 
- هل تم خداعنا حقا حول هوية "آل فرعون" وتم إقناعنا أن المصريين "فراعنة" بخدعة متقنة على خلاف الحقيقة ؟ نعم يبدو أن هذا ما حدث فعلا!! 
- إذن .. من هم "الفراعنة" الحقيقيون أو بالأحرى "قوم فرعون وهامان" أو "آل فرعون" الذين حكموا إمبراطورية شاسعة تضم مصر وفلسطين والشام والرافدين والجزيرة العربية ؟ ولماذا ولمصلحة مَن تم محوهم من التاريخ ؟ 
فضلاً عن الإجابة عن أهم الأسئلة على الإطلاق ..... 
- لماذا زور اليهود هوية فرعون وقومه ولماذا روجوا أن المصريين فراعنة ؟؟ وماهى أهدافهم من وراء ذلك التزوير ؟؟ 
أسئلة حائرة وإجابات شافية تجدها بين دفتيْ هذا الكتاب الذى يكشف جزءًا هامًّا وخطيراً من ملف تهويد فلسطين وشيطنة وتشويه صورة المصريين والشعوب العربية وسرقة التاريخ والتراث ، ويحطم أسطورة الأرض الموعودة تاريخيًّا وعقائديًّا وأثرًّيا 



بعض الأراء عن الرواية 


تخيل نفسك تعيش في عالم ،أنت لا تنتمي إليه ،غريب فيه ،تتبع دين لا يتبعه معك الكثيرين ،تتكلم بلغه لا يفهمها الكثيرين ،تلبس ملابس يستغربها الكثيرين ،هل تستطيع أن تتخيل هكذا حياة ؟ فلتكمل معي حتى النهاية.

أنت الآن تحيى بين أُناس لا يفقهوا قولك،بل يستنكروه ،وينكروه ،حتى أنهم يضحكون مما تقول .. ها أنت تحاول إقناعهم بمنطقك ،فأنت تملك الحجة والقرينة ،فتجد أكثرهم يقول إنما أنت تسعى لتبدل ما ألفنا عليه اخواننا وأهلينا ،تحاول توضيح حقيقة ،قد سبق لغيرك الوصول لها ،تحاول اختلاس شعاع من الضوء لتسقطه على تلك البقعة تحت قدميك ،فتجد المفاجأة ،هذه البقعة تقبع تحت التراب ،أسفل صخرة من الكبر والعناد والإدعاء.
تجمع أمرك ،وتأتي بمعولك ،وتحطم تلك الصخرة ،وتبدأ في إزاحة ردميات الزمن ،وبكل الدأب والمثابرة والحرص ،فتنجلى أمامك الأسرار ،وتزلزل بداخلك الراسيات القديمات ،فتدكها دكا ،وتبني بدلا منها معتنقات جديدة ،هي في الحقيقة قديمة ،لكنها منسية عن عمد ،أو بالأحرى مخفية عن عمد ،فيبدأ الصراع النفسي الكبير ،وتشعر بأن عليك كشف ما وجدت للناس كافة ،عليك تصحيح القوالب السالفة التي كانت وعاء لفكر منحرف ،زيف وشوه الحقائق عبر قرون وقرون من الزمان.
مررت بالطريق الطويل ،حتى حصلت على غايتك ،لقد أخرجت كشفك للنور ،ولنقل أنك أعدته للنور مرة أخرى ،أكاد أشعر بما شعرت لحظة تناولت أول نسخة مطبوعة للكتاب ،جميل هو هذا الشعور ،يا للفرح ويا للفخر ،ويا له من قلق .
دعنا ننتقل للكتاب نفسه ،وبادئ ذي بدء ،سأخبرك بما لم يعد عليك سراً ،لقد كانت فرحتي بالكتاب إن لم تقارب فرحتك ،فهي أكبر ،المهم أنني حصلت على نسختي منه ،وبدأت أخوضه رويداً رويدا ،ومع تغلغلي أكثر وأكثر بين صفحاته ،بدأت أشعر بحجم الجهد الرهيب ،المبذول في البحث بين المراجع ،وبين كتب تفسير الكتب السماوية ،وبين الكتب السماوية نفسها ،لقد كانت المراجع والأسانيد التى استندت إليها تكاد تصل للكمال ،الكتب السماوية ،تفسيراتها ،الأحاديث الصحاح ،السير والترجمات ،كتب المصريات ،كتب التاريخ التليد ،مقالات المتخصصين ،كتب التأريخ العربي والإسلامي والغربي ،كبار علماء التاريخ والمصريات على مستوي العالم أجمع ،أكاد لا أفكر في موضع صالح للبحث ،إلا وقد وجدتك هناك.
الكتاب مقسم بصورة جيدة ،وممنهج بمنهج ذي خط واضح ،من يقرأه يستطيع من ترتيب الأحداث والتاريخ في ذهنه بصورة سريعة وبسيطة ،حتى ولو كان القارئ ممن لا يحبون الحديث التاريخي ،فمن المؤكد أنه سيجد من المعلومات والمفاجآت ما يجذب انتباهه لهذا السرد التاريخي.
اللغة المستخدمة سلسة وبسيطة ،بلا تقعير وتعقيد ،يمكن فهم المقصود من المرة الأولى بلا عناء ،وعند ذكر الأسماء أو الأماكن أو الصفات والمصطلحات ،فسيكون التوضيح حاضراً للسهولة ،كما أن حجم الهوامش التوضيحية الكبير ،لهو خير دليل على حجم الجهد المبذول للخروج في النهاية بعمل كهذا.
الصور التوضيحية ،والخرائط والمخططات ،في مجملها جيدة ومساعدة للقارئ ،على فهم أكثر عمقا للأحداث والوقائع ،ولربط الأمور الجارية بمواقعها ،كما أن القصص والحوادث تم نقلها من التوراة والقرآن الكريم بشكل ممتاز ،والمقارنات المعقودة بينهما ممتعة وشيقة ،لكن من وجهة نظري المتواضعة ،فإنه كان من الممكن اختصار حجم الكتاب بعض الشيء ،خاصة أن هناك تكرار لبعض الروايات أو الاسانيد في أكثر من موضع ،قلم يذُكِرَ أمر ما ،إلا وذُكِرت أسانيده وراوينه معه.
من أهم ما خرجت به من هذا العمل ،تسلسل الأصول والأجناس بعد طوفان سيدنا نوح عليه السلام ،وإثبات أصل العرب في الجنس السامي ،وقدم تواجد العرب في بقاع شبه الجزيرة والشام ،وثبوت أصل اللغة العربية ،والعربية المندثرة ،وهذا الاثبات يتماشى مع هوي نفسي ،في أن اللغة العربية هي أم كل اللغات ،حتى أنه من الممكن أنها هي نفسها اللغة التي تحدث بها سيدنا أدم عليه السلام ،كان الاستنتاج في ربط الكنعانيين بفروعهم التي منها الرعاة والذين خرج من بينهم بني اسرائيل أكثر من رائع ومحكم بشكل مميز.
برغم من اتحادي القديم مع النظرية التي يتبناها الكتاب ،بأن فرعون الخروج هو (فرعون) ،وأن هذه الكلمة هي اسم علم ،ملك هكسوسي حكم مصر ،إلا أنني استمتعت بسردك للقرائن والبراهين ،بل وانبهرت بحساباتك الرقمية لفترات بقاء أولاد سيدنا يعقوب في مصر ،وعددهم وقت الخروج ،وكان هذا الخط هو الجديد بالنسبة لي ،وأما عن كلمة (بر-عا) بمعني البيت الكبير ،فهي قد استخدمت عدة مرات في الرسائل لملك مصر من الحكام للأراضي المناوئة لمصر ،أو من الولاة في المملكة المصرية المتسعة ،وكان المرسل يسأل دائما في بداية الرسالة عن أحوال (بر-عا) ،كسؤال دبلوماسي تقليدي ،وتكون الترجمة بما معناه "وكيف هي الأمور في القصر؟ " ،تماماً كما لو أنك ترسل رسالة إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وتقول له في بداية الرسالة "وكيف هي الأمور في البيت الأبيض ؟" ،فلم يكن البيت الأبيض لقباً لرئيس أمريكا في يوم من الأيام ،وكذلك لم يكن (بر-عا) لقبا لملك مصري في يوم من الأيام ،تلك الكلمة (بر-عا) والتي قال عنها اليهود في التاريخ المشوه أنها تعني فرعون!
من الأشياء التي استوقفتني ،لوحة المجاعة ،تلك اللوحة التي ترجع لزمن البطالمة ،أي قرابة الثلاثة قرون قبل الميلاد ،والتي تصف السبع سنوات العجاف وسبع سنوات رخاء عمت مصر في زمن الملك زوسر! أي بفارق زمني أكثر من 2500 عام كامل بين زمن زوسر الملك ،وزمن نقش لوحة المجاعة في عصر البطالمة ،عندما وصلت بالقراءة حتى تلك النقطة ،ومضت في رأسي ومضة أعرفها جيداً ،فقد تبلورت لدي نظرية –لا تعدو كونها نظرية- بأن بني اسرائيل لهم بصمة على هذه اللوحة ،ما أقصده أنه بعد مرور قرابة 1200 سنة تقريباً،منذ الخروج وحتى قيام دولة البطالمة في مصر ،فمن الجائز جداً ،أن يكون هناك بعض اليهود عادوا إلى مصر في ذاك الزمان ،وبطريقة أو بأخرى كانت لهم المرجعية بالطبع في رواية تاريخ المجاعة بهذا الشكل وهذا السياق ،وأجدني أميل لفكرة أنهم نسبوا زمن المجاعة لزمن الملك زوسر ،وبالتالي فهو الملك المعاصر للنبي يوسف عليه السلام ،ودخول سيدنا يعقوب والأسباط حدث في نفس الفترة ،وبالتالي فبنو اسرائيل طبقاً لهذه اللوحة كانوا من ضمن الموجودين في مصر وقت بناء الأهرامات ،فالملك زوسر صاحب أول بناء هرمي ،وهذا الإدعاء يصب في مصب أن بنو اسرائيل هم من بنوا عجيبة أهرامات الجيزة الثلاث ،وبهذا تصبح لوحة المجاعة سندا لهم ،وهي حسب نظريتي السابقة أول حالة تزييف لتاريخ المصريين القدماء ،حتى قبل يوسيفيوس اليهودي ،كما قلت ،ما سبق مجرد نظرية خطرت ببالي.
"إن هذا الكتاب يعد انقلابا مدويا على التاريخ التقليدي" كانت هذه أول جملة مكتوبة في الملخص على الغلاف الخلفي للكتاب ،وهذا صحيح ،بالفعل الكتاب يقلب المسلمات والأفكار القديمة رأساً على عقب ،ولكم مهلاً ،فإذا كان وضع التاريخ التقليدي الحالي هو في حقيقته وضع مقلوب وزائف ،وهذا الكتاب يقلب الوضع القائم للتاريخ رأساً علي عقب ،وبالتالي فقد قام الكتاب بقلب المقلوب رأساً علي عقب ،أي أنه أصبح الانقلاب هو في الحقيقة (إنعدال) ،فالكتاب يعدّل الوضع المقلوب.
هذا الكتاب ،وهذا الكاتب ،صرخة ف أُذُن الضمير ،ضمير الانسانية ،لن يمر الكتاب أبداً مرور الكرام ،وسيكون مرجعا مهما في وقت ما –لعله يكون قريباً- لكثير من الباحثين في التاريخ ،هذا الكتاب الموسوعة يستحق آيات التقدير والامتنان والشكر ،والجهد المبذول والواضح جداً في هذا العمل ،لهو جهد يجب أن يثمن ،كما أن الناشر المحترم ،الرجل الذي يشعر بمسئولية وأمانة الكلمة ،الرجل الذي يمكنك أن تجزم أنه صاحب رسالة في هذه الحياة ،فالشكر كل الشكر لمن ساهم في خروج هذا العمل الكبير ذوالمنفعة.
وختاماً ،فإن كتاب كهذا ،لهو من النوعية التي تكفي ليذكر صاحبه في كتب التاريخ ..التاريخ الحقيقي ..الغير محرف.




الرواية قد تم تصويرها بالفعل وأنتشرت على عدة جروبات ومواقع إليكترونية لكن إحتراماً لرغبة الكاتب بعدم تداولها إلكترونياً لن ننشر الكتاب على الموقع الخاص بنا حتى يوافق الكاتب 


الإبتساماتإخفاء