تعرف على أحدث روايات الكاتبة خولة حمدى " أن تبقى "

تعرف على أحدث روايات الكاتبة خولة حمدى " أن تبقى " 

غلاف الرواية أن تبقى لخولة حمدى


اسم الكتاب : أن تبقى 
اسم الكاتبة : خولة حمدى
دار النشر : كيان للنشر 
تاريخ النشر :2016
عدد الصفحات :383


مقتبس من الرواية 


كان كل شيء باردا وخاليا من الإثارة حتى تلك اللحظة التي قرّرت فيها التمرّد على مساري المحبط وصنع شيء خارق يحرّرني من جحيم الفراغ. منذ وضعت قدمي اليمنى في القارب الخشب المتراقص على الشاطئ في ليلية خريفيّة غاب قمرها، أصبحت حياتي تتابعا مرتجلا لحالات استثنائية. خضت المغامرة تلو الأخرى وعرّضت حياتي للخطر أكثر من مرّة. اقتربت من حدود الموت غرقا، جعلت نفسي طريد العدالة، وكدت أنحدر إلى عالم الجريمة. وجدتني مرارا أتمنّى لو عدت إلى حياتي الرتيبة الخالية من الإثارة. خفت أن أموت وحيدا وشريدا في ركن منسيّ. 
خفت أن أكون قد قايضت حياتي العاديّة باللاشيء!


بعض الأراء عن الرواية ممن قرأوها 



منذ قليل قد انهيت قراءة روايتك الجديدة " أن تبقي " وعلي سبيل المزاح أود ان أقول لكِ (( يا لكِ من ماكرة )) 
:D بطريقة جيدة طبعاً .
هل أستطيع أن أقول أنها الجزء الثاني من غربة الياسمين ؟ لا 
هل أستطيع أن أقول أنها ليست الجزء الثاني من غربة الياسمين ؟ لا أيضاً .
ماذا أقول اذاً .. لقد أخبرتك بالأعلي.
عذراً علي مزاحي ولكن فعلا بعد قراءة هذه الرواية مازلت أضحك وأشعر بتفائل وأنا لا أدري ماذا أقول حقاً.
الرواية أعجبتني كثيراً في البداية كنت علي وشك الملل، لا أعرف السبب ولكن الاثارة في الأحداث شدتني أكثر،ظهور شخصيات لم أتوقعها ، أذيع من قبل أن أقرأها أنها تناقش نفس قضية الرواية السابقة وهي الارهاب ، وأنا أقرأ لاحظت عدة قضايا الهجرة الغير شرعية و تشريد الشباب في البلاد الأجنبية و حلم الهجرة الذي لا يوجد شاب إلا ويحلم به - ولا استثني نفسي - الظروف الصعبة التي تواجه الشاب في الغربة، بالاضافة للعنصرية ، نظرة العالم للمسلمين علي أنهم إرهابيين كما تصوره وسائل الاعلام ، نظرة المسلمين لبعضهم البعض في الخارج ، الانشقاق الذي يوجد في البلاد العربية خاصة ما حدث في الثورات الأخيرة
-لطالما تساءلت عن كيف يكون الشخص الإرهابي؟ حقاً أردت دوماً أن أعرف كيف يؤمن بأن سفك الدماء هو الحل و ترويع الآمنين يبهجه ، كيف يقع الشباب الذي يحمل الكره والبغض علي الظروف وعلي الدولة وعلي التعليم وعلي المعيشة فريسة تحت ما لا يفقه في دينه شيئاً، يتآمر علي دينه ويصبح عدواً له، حينما صورتيه في هذه الشخصيات انتابتني قشعريرة، هل هذا حقاً يحدث... هل العالم بهذه القسوة والوحشية؟ هل ضاع الشباب نتيجة هذا الفكر المتطرف ؟ كنت أشعر بغضب جم علي البلاد التي تهيأ شبابها للانحراف و تيسر لهم السبل وعلي كل ما كان في يده يد العون ولم يمدها لهم . 
-شكرا حقاً في توضيح تلك النفسية التي هي أخطر علي الإسلام من عدوه الواضح
-لقد أبدعتي حقاً في مثال السفينة ومثلث برمودا 
-وما أعجبني كثيراً تشبيه دكتور مالك الارهاب بمرض الزكام 
وتطرقتي للحيرة التي يكون فيها الشخص عندما يكون له هويتين، كيف الخلاص منها ، كيف يكون المسلم سفيراً للاسلام لا عدو له يعطيه الضربة تلو الاخري أن تكون حقاً جسر يصل لا يفرق 
** أعجبني دوماً واقعيتك في الأحداث كما حدث في غربة الياسمين، كنت أنا الوحيدة من ضمن أصدقائي الذين احبوا تلك النهاية المفتوحة ، وها أنتي في هذه الرواية تريحي قراءك وتنهيها وتعطيهم الأمل الذي يفقتده الكثير. 
** بالنسبة للغة الكتابة، كانت سهلة وقوية في نفس الوقت و شعرت فعلا بتتطور فيها خاصة عندما قارنت بين رسائل خليل و رسائل دياانا .. حقاً :) مع أن الكاتب واحد ولكنك استطعتي أن تميزي بين أن يتحدث رجل ويحكي لابنه وأن تتحدث انثي . 
لا أعلم لماذا كنتي تكررين أن هذه الرواية منعطف في مسيرتك الأدبية ؟ ولكنك أثبتي من خلال قراءتي لها أنكِ علي قدر كبير من الوعي بكل ما يحدث في البلاد العربية وأنكِ شخص صاحب قضية لا ينتمي لأي تيار وأن قضيتك هي (الاسلام) لا أشخاص بعينهم تردين ان تعيدي وعي الشباب لهم وأن ينتموا لهذا الدين مهما يحدث وظهر هذا من خلال كل عمل قرأته لكِ، تمسك البطل بهويته الدينية و لا يسمح لأحد بتغيير معايره وقيمه وحتي وان حدث فانكِ لا تلبثين أن تعطيه أمل في أنه يمكنه البدء من جديد 
_____
صديقتي د خولة لا أظن أنني قد أستطيع أن أتوقف عن الكتابة و عن إبداء إعجابي بها و هكذا أنا دوماً حينما أحب شيء لا أعرف كيف أصفه جيداً ولكني حاولت 
أرجو من الله لكِ التوفيق وأن يعينك ويجعلك جسراً يعبر منه الشباب للاسلام مرة أخري 
أدام الله قلمك نصرة لدينه


رأى أخر 


جائت الرواية فوق توقعاتي..
فرنسا العام 2035 يقرأ خليل الشاوي لأول مرة رسائل أبيه اليه ومغامرته في فرنسا،لكنها فرنسا اخري غير التي نعرفها من خلال الافلام والروايات..
طرحت الرواية العديد من القضايا الشائكة:الهجرة غير الشرعية لأبناء الشمال الافريقي خاصة والعالم العربي عامة الي جنوب اوروبا ايطاليا وفرنسا واليونان هربا من الحروب والصراعات والفقر والبطالة،بحثا عن الحياة..
مفهوم الارهاب ذلك المفهوم المطاط الذي طال جميع المسلمين..
العنصرية وبشاعتها ضد اي دين او لون او جنس..
عرضت الرواية بشكل مميز الجانب الاخر لفرنسا وهو الجانب الذي قد سمعت عنه من بعض اصدقائي،الجانب الذي تعرض له غيوم ميسو في روايته (بعد سبع سنوات)علي استحياء،الجانب الذي لا نعتبره موجودا الا في بلادنا ..
توغلت الكاتبة في ذلك العالم السفلي المظلم للمشردين والمهاجرين غير الشرعيين ما جعلني اشعر بمعاناتهم اليومية وتسائلت ما الذي يدفعهم للذهاب الي هناك واجابت الكاتبة في الرواية عن سؤالي ما جعلني اتذكر المثل الشهير(ايه اللي رماك علي المر،قال اللي الأمر منه)،فإذا كنت محظوظا ونجوت من مراكب الموت فستحتاج اضعاف هذا الحظ لتعيش هناك..
علي الرغم من الجو العالم الكئيب والحزين للرواية الا انها لم تخلو من المفاجأت والمغامرةوالتشويق..
تطرح الرواية رؤية لما سيكون علي الوضع في فرنسا العام 2035 بناءا علي الاحداث الجارية في العالم حاليا،وعلي الرغم من انها رؤية تشاؤمية إلا انها قد تكون رؤية تفاؤلية اذا ما قورنت برؤيتي..
تطرح الرواية تساؤل هام جدا،هل يستفيد المسلمين من الهجمات الارهابية علي العواصم الاوروبية؟؟
اذا كانت الاجابة لا،تطرح تساؤل اخؤ من المستفيد اذن؟؟
يحكي له والده مغامرته كاملة بداية من الظروف التي اضطرته للهجرة من بلاده الجزائر وحتي رحلته الطويلة في البحر ومغامرته في شوارع مرسيليا وليون وباريس،وكيف انتهي به المطاف بالزواج من والدته وكيف احبها واحبته بالرغم من وضعه الغريب..القصة التي ستغير نظرة فريد الشاوي للكثير من الامور..
اذا كنت ممن قرأ غربة الياسمين فستقابل مرة الاخري بعض شخصياته وتتعرف علي مصيرهم..
رواية رائعة تستحق القراءة..


نحن لن نسرق تعب الكاتبة ونوفره pdf حتى توافق هى على ذلك 


الإبتساماتإخفاء