رواية "أن تبقى " للكاتبة خولة حمدى بعض الأراء عن أحدث روايتها

رواية "أن تبقى " للكاتبة خولة حمدى بعض الأراء عن أحدث روايتها 

رواية "أن تبقى " للكاتبة خولة حمدى بعض الأراء عن أحدث روايتها 


نشرت منذ عدة أيام الكاتبة الرائعة خولة حمدى صاحبة أشهر الروايات  منها " فى قلبى أنثى عبرية " ورواية " غربة الياسمين
أحدث روايتها " أن تبقى " لعام 2016 
صدرت الرواية منذ عدة أيام وقد تواترت بعض الأراء من متابعى وقراء الكاتبة خولة حمدى وفى هذا الموضوع نستعرض بعض الأراء ممن قرأوا رواية الكاتبة الرائع خولة حمدى 


الرأى الأول 


ما هذا !
كيف تستطيعين فى كل مرة أنتهى فيها من أى روايةٍ كتبتِها أن تجعلينى أسكن قليلًا وأتسمر فى حالة جمود أُشبه فى ذلك المُعلَّق بين عالمين، كيف لا وأنا التى خرجت لتوي من عالم عشتة لعدة أيام متتالية ..
أتصنع البطء فى قراءتى ولا أريد أن أفرغ من الرواية، أريد أن أعيش بداخلها أطول فترة ممكنة 
وعلىّ الإعتراف بأن تلك الرواية قد أوجعت قلبي بمقدار لا يُستهان به بدءًا من الفكرة ككل ومرورًا بالأحداث وانتهاءً بواقع الإسقاط الذى نحن فيه ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

أدام الله عليكِ نعمة القلم ونعمة تسديد المعني وجمال الأفكار وواقعيتها وشعوركِ بحاجتنا الشديدة إلي مثلها 
دُمتِ د/خولة :))


الرأى الثانى 


أنهيتها ! 
خمس نجوم عن استحقاق .

في البدء أحسست بملل عانيت كثيرا أدفع نفسي ل القراءة ، ثم ما لبثت أن التهمت الورق ! 

ككل كتابات د.خولة حمدي أشعر أن هناك طاقة كبيرة عند هذه المرأة التي أكن لها الحقيقة كل حب ، أشعر أنها تحمل قضية تدافع في كل كتاباتها عنها وباستماتة .

الفكرة متشعبة ومنمقة أجلاها أسلوب رائع ليس بجديد عليها ، يظهر بين السطور فكر ناضج .

ربما هذه هي أكثر رواية أتفهمها بشكل كامل من روايات د.خولة ، لا أدري ربما ذلك كان نتاجا طبيعيا ل ما سبق لها من روايات .

أكثر ما ميز هذه الرواية ، هي الواقعية المؤلمة !
واقعية تدفعك دفعا أن تتعاطف مع كل الشخصيات ، أن تضع نفسك مكان كل شخصية منها أن تتعايش مع آلامها أن تشعر بالهم الذي يثقلها ، أن تري الأمل الذي يحدوها ، أن تتفهم حماس ديانا وأن تتعاطف مع جنون نادر ، أن تحتوي شتات خليل ! كل شيء كان مثاليا . 

أعتقد أن ما جعلني أرتبط نفسيا بهذه الرواية هي ذكرها ل د.عمر ورنيم : شخصيات روايتي المحببة اللي قلبي غربة الياسمين ، كنت غاضبة جدا فيما مضي من انتهاء الرواية بنهاية مفتوحة !! ها هي النهاية وإن كانت مبهمة أيضا ولكننها مرضية وواقعية ع أي حال .

النهاية المفتوحة مجددا مع د.خولة ولكن هذه المرة أنا راضية عنها تماما ربما أي نهاية غير هذه لما تكن لترضيني أو كانت أنقصت التقييم نجمة ! 

فاتني الحديث عن الغلاف بدءا ،، الغلاف تحفة فنية شيء مذهل وغامض يشدك إلي غور أسبار الصفحات .

أنا ممتنة لك دكتورتي الفاضلة ، شكلت جزءا ليسا بالقليل من وعيي في كل رواياتك ، أتمني أن يكون مسرح الرواية القادمة في المغرب العربي في تونس مثلا !! أريد أن أتشبع من ثقافتها بطريقتك ، شكرا لك دكتورتي 


الرأى الثالث 


هل أقول أن د. خولة حمدي أبدعت في هذه الرواية الجديدة أم أقول أنها فاقت توقعاتي؟؟
في الحقيقة منذ أن انتهيت من قراءتها هذا اليوم و البسمة لا تفارقني
لعلني وجدت أجوبة لأسئلة طرحتها عند نهاية قراءتي لروايتها السابقة التي تخيلت مجريتها كثيرا في رأسي لا أستطيع أن أنكر أنني أردت التفاصيل و لكن القليل كان كافي لأجوبتي...
كعادتي و مع كل رواية من روايات د خولة حمدي لا أستطيع التوقف حتى تجدني قد انهيت الرواية كلها... أقرأها بشره محاولة معرفة القادم يمنعني من التوقف... بعدها التشويقي لا يخفى عن أي رواية من روايتها الثلاث... لا أنكر أني شعرت ببعض من الملل في بداية الرواية اذ أن شعوري لمعرفة مصير عمر و رنيم سيطر علي لكن سرعان ما تجدني أقرأ رسائل نادر بشغف و كأنني أنا المعنية أكثر من خليل نفسه تلك الشخصية التي غلبها حب الكرسي و المطامع السياسية... التي أنكرت جذورها و انتماءها... أوجعني كثيرا تصور الكاتبة للممسلمين العرب لتلك الفترة المستقبلية الا أنه الواقع المرير التي تجرنا له الاحداث الحالية ... تتناول الكاتبة لموضوع الارهاب و تعمقه فيه كان بتفسير الأسباب و الدوافع و بوصفه رشحة برد هو بحد ذاته انجاز بحت... تمنيت في قرارة نفسي أن يقرأ هذا الكتاب كل شاب عاطل عن العمل... كل شاب فكر في الهجرة غير شرعية... كل شاب انظم الى جماعة ارهابية... ماذا لو علموا مستقبل الاسلام الاسود الذي ينتظرنا بسبب ما يحدث الان و سيحدث في االمستقبل... ماذا يمكننا أن نفعل نحن شباب اليوم من أجل التغيير... لمست الكاتبة موطن الجرح محاولة معالجته... الاسلام بريء من كل هذا لكن استغلاله من أجل أهداف أخرى هو المؤلم... تمنيت لو أن الشيخ البشير يكون له الكثير من أمثاله في واقعنا الراهن... تمنيت أن يكون هذا الكتاب قادرا على التغيير لكنني أعرف أن الكتب تقرأ وتنسى... و أن أغلب الناس لا تتفكر... أنا شخصيا منذ قراءتي الأولى لرواية "في قلبي أنثى عبرية " تركت أثرا كبيرا في نفسي... الى أن أصل الى "أن تبقى" كنت أدرك قيمة الحياة و أننا نعيش مرة واحدة... لكن حياتنا اليومية و الروتين يقتل معنى هذه الحياة... أسمع كثيرا على الذين ينتظرون موتهم و أشفق عليهم أعلم كل العلم أننا ميتون لا محالة لكن أن تعرف أجلك و أن باقي لك ستة أشهر فهو أمر مفزع حقا... أتساءل حينا هل يمضي الانسان ما بقي له في التعبد و التقرب من الله حتى تغفر خطاياه... 
هنا تتطرق د. خولة حمدي الى موضوع آخر و تتفن في صياغته عن طريق شخصية نادر الذي عرف كيف يستغل ما بقي له من وقت على أكمل وجه...
نادر تلك الشخصية الهشة يمكن تشبيهها بكثير من شباب الواقع التي اكتسبت خبرة و بعض من الحكمة عن طريق الصعوبات التي واجهها كان قاب قوسين أو أدنى من الضياع ... 
في النهاية لا أستطيع الا أن أثني على تفوق الكاتبة رغم شعوري ببعض من الخوف عندما قالت أنها تتوقع سلفا ألا تناسب مزاج جزء من القراء المتعلقين بنمط معين من الكتابة... ولكن كعادتك دكتورة أنت لا تخذلين قراءك أبدا... أتمنى لك المزيد من التألق...



الرأى الرابع والأخير


الرائعة د/ خولة حمدي وليس الرواية
أما الرواية فماذا أقول وماذا أحكي 
لغة قوية تعيد للغة أمجادها
لا ابتذال لا خروج عن النص كعادة كتاب هذا العصر الا من رحم ربي
الربط بين الروايتين غربة الياسمين وأن تبقى مع ترك نهاية غربة الياسمين مفتوحة 
ارى ان دل ذلك فعل تمكن الكاتبة من لغتها وأسلوبها وشخصياتها ومدى اطلاعها على محيطات روايتها
أدب راقي واشدد على ذلك فهناك من أوهمنا انه بلا خروج عن النص وابتذال سواء جنسي او عقائدي أوسياسي فلا رواية 
ارها رواية تصلح لكل من يقرأها 
وأخيرا 



الإبتساماتإخفاء