تحميل كتاب "القانوني: السيف لا يقيم العدل" pdf

تحميل كتاب "القانوني: السيف لا يقيم العدل" pdf

تحميل كتاب "القانوني: السيف لا يقيم العدل" pdf


اسم الكتاب : القانوني: السيف لا يقيم العدل


تاريخ النشر :2012

دار النشر :العربية للعلوم للنشر

عدد الصفحات :319



في هذه الرواية يتناول أوقاي ترياقي أوغلو بنية الدولة العثمانية، وعلاقات القوة فيها بين الأتراك والتركمان، والخلفية السياسية للعلاقات السنية والشيعية، ويبيّن للقارئ جانباً إنسانياً مهماً في قضية الرق، فالرق في الدولة العثمانية كان مقيداً بنظام المكاتبة الذي عرف في تلك الفترة من تاريخ الإمبراطورية العثمانية.

إلى ذلك، حاول الروائي من خلف الشخصيات والمواقف تقديم تحليل لنفسية الجواسيس في البلاط العثماني، وبذلك تقدم هذه الرواية الدولة العثمانية كدولةٍ أولى في الموقف الدولي، تسعى لزرع عملاء في قلب أوروبا، وتقوم بما تقوم به أمريكا وإنجلترا وغيرهما من الدول الفاعلة اليوم في المسرح الدولي. وبهذا يكون أوقاي ترياقي أوغلو نجح في بث الروح في حقبة تاريخية مهمة من عرش السلطنة العثمانية وفي الوقت نفسه أعاد قولبتها - تشكيلها - لتحمل رسالة ما، تتلاءم أو تشبه ما يجري على أكثر من صعيد في عالم اليوم.

أحداث كثيرة تنتظرنا، وشخصيات تاريخية سمعنا وقرأنا عنها أثارت فضولنا، وشغلت اهتمام المؤرخين سنجدها في هذه الرواية (القانوني)، التي كتبت بأسلوب رائعٍ وبخيالٍ مدهش يحبس الأنفاس، ونحن نقف أمام السلطان (المعظم) سلطان العدالة الذي اتخذ من قوله: "وما الدنيا إلا خيالٌ" شعاراً له.

بعض الأراء عن الكتاب قبل التحميل 


سليمان القانوني

لكل دولة أو إمبراطورية ما يعرف بالعصر الذهبي، حيث يفترض أن الدولة في ذلك العصر قد بلغت مداها، إما توسعاً أو استقراراً أو ثراءً، وفي الغالب يسبق هذا العصر مباشرة عصر الانحطاط، حيث يبدأ التدهور مباشرة، وتدخل الدولة مرحلة الانهيار التي تستمر سنوات طويلة وربما قرون في بعض الحالات، وتفسير ذلك هو أن وصول الدولة لذلك العصر، يخلق مشكلات كثيرة داخلية وخارجية، وأعداء كثر، وكل هذا لا يتم التعامل معه غالباً، وهو ما يمهد لعصور الانحطاط ومن ثم الانهيار، ولننظر إلى التاريخ العثماني وكيف أوجدت وبنيت الدولة على دوي المدافع والتطور العسكري وفرق الانكشارية والدوشرمة، وكيف أن تطورها العسكري تباطأ ومن ثم انقلب لصالح أعدائها الأوروبيين، وكذلك زاد الانكشارية بثوراتهم ووقوفهم في وجه الاصلاحات، وتحولهم إلى دولة داخل الدولة، كل هذا ساهم في إضعاف الدولة وجعلها عصية على الإصلاح.

ولكن هذا العصر لم يأتِ بعد، في هذه الرواية على الأقل، فها هو القانوني كما سماه شعبه، وسليمان العظيم كما سماه الأوروبيون، يحكم بالعدل والقانون، وها هو يواصل فتوحات أبيه سليم القاطع، فيهزم المجريين في معركة موهاج، ويفتح بلغراد، ويحاصر فيينا، كما يفتح رودس، بل حتى يخطط لحملة على إيطاليا كان يمكن لها لو نجحت أن تغير وجه التاريخ الأوروبي، هذا كله لا ينسينا الوجه الآخر لسليمان، لا ينسينا زوجته الشهيرة روكسلانا أو حرم، لا ينسينا الدور المتنامي للحريم في عصره وتدخلاتهن في السياسة.

يغير أوقاي ترياقي أوغلو أسلوبه في هذه الرواية أو لنقل في الثلاثية كلها، فيضيف شخصية وهيمي أورغون وهو قائد ما يسميه المؤلف الهلال الفولاذي، وهي مجموعة من الجواسيس المدربين لخدمة أهداف السلطنة واغتيال مناوئيها، وهكذا نجد أنفسنا بين السلطان وحرم ووهيمي وغريمه الصدر الأعظم إبراهيم باشا البرغالي وقائد البحر الشهير بربروس.

الرواية جميلة رغم أن القارئ قد يشعر بالإملال في بعض فصولها، وهو ضريبة تطويل المؤلف وجعله القصة تمتد على ثلاثة كتب، بينما كتابين كافية جداً.

تحميل كتاب "القانوني: السيف لا يقيم العدل" pdf


الإبتساماتإخفاء