تحميل رواية " السنجة " للكاتب أحمد خالد توفيق

تحميل رواية " السنجة " للكاتب أحمد خالد توفيق 

تحميل رواية السنجة 

معلومات عن رواية السنجة للكاتب أحمد خالد توفيق قبل التحميل 


اسم الكتاب : السنجة 

اسم الكاتب : أحمد خالد توفيق

تاريخ النشر : 2012

عدد صفحات الكتاب : 266


كان المختفي أو الفقيد روائيًّا. ويقال إنه على درجة من الشهرة، لكن الحقيقة أنه لا أحد يعرفه على الإطلاق، ولم يقرأ له أحدٌ حرفًا من قبل. أي أنه هو نفسه مصدر معلومة أنه أديب شهير نوعًا. الأدباء ينتحرون دائمًا في النهاية، رجال التحريات يعرفون هذا، لكنهم كذلك يعرفون أن الأدباء لا يبذلون جهدًا في إخفاء جثثهم بعد الانتحار؛ إنهم مهملون ويتركون جثثهم بأمخاخها المتفجرة أو شرايينها المقطوعة في أي مكان، كأن باقي البشر خدم لهم، ولا عجب فهم مغرورون أيضًا. إذن هل تصادف أن المدعو عصام الشرقاوي هو الكاتب الأكثر تحضرًا ونظامًا في السنوات الأخيرة؟
في الصفحات التالية سوف نقوم بعمل بطولي. نحاول أن نعرف سر اختفاء المدعو عصام الشرقاوي. هذا يقتضي أن نبحث كثيرًا جدًّا إلى أن نجد خيطًا، وربما لا نجد


بعض الأراء عن الرواية قبل التحميل 


معقود اللسان ، مضطرب اليدين ، بحاول أكتب رأيي في رواية قالت رأيها فيها !!!


لو طلب رأيي في كلمة هتكون "مذهلة".. الذهول.. أيوة هو ده شعوري دلوقت...
أية مشاعر وحيوات تمكن الكاتب من حشرها في 266 صفحة ؟؟؟ مجموعة من اللوحات والبورتريهات سريعة متعاقبة عن شخصيات ومواقف في إطار سريع محموم مصاب بالذهان بيخلط بين الماضي والمستقبل.. فلاش باك بس لقدام !!! بمعني آخر ، هي تجسيد لفكرة أينشتين عن تحدب الزمن.. الماضي يقابل المستقبل ومش بعيد يقعدوا علي قهوة يشربوا شاي بنعناع مع بعض ويدخنوا أحجار المعسل !!!
الإهداء جاء بأسلوب راقي لدرجة تخليك راضي عن الحياة مع رؤية إن لسة في ناس بتشجع ناس وتلهمهم...
عصام ، اللي المفروض بطل الرواية ، بيجسد حالة الاندماج في القصة حتي يصير جزء منها. فين دحديرة الشناوي فعلا ؟ فين شريط القطر ده ؟ هل كانت سنجة أو سيجة أو سبحة أو سرنجة أو سرجة ؟ عفاف تبقي مين فعلا ؟ هل كانت شخص ؟ هل كانت فكرة أو شريحة كاملة في مجتمع وقع في الهاوية من دهور ولسة جاي ف باله إنه هيقع ؟ نوال عاوزة عود كبريت ، حد معاه ؟ مين عباس وصابحة وصلاح ، عم مصطفي وعلاء وحسين وجابر وبلبل وأمه ؟ إبراهيم مات ولا بيحلم ؟ ولا بيحلم وهو ميت بحياة مانكتبتلهوش ؟ وبعدين مين حماصة ؟ هو المسجون ولا السجان ؟ هو مين من الشعبين يا خال ؟ "إحنا شعبين شعبين شعبين ، شوف الأول فين والتاني فين ، وآدي الخط مابين الاتنين بيفوت"
ثم ييجي آخر فصل.. اختفاء عصام.. ومراد يسرق روايته وينشرها بإسمه بعد مايقراها وتعجبه ويقول نفس اللي جه في بالي وأنا باقرأ وكنت بفكر أكتبه هنا ، بس خلاص انكتب ضمن الحبكة.. عصام ما يظهرش.. عصام المفروض مايظهرش.. أصله راح لحماصة عشان يعرف هو مين من الشعبين.. ويعرف أخيرا هي كانت سنجة ولا سيجة ولا سبحة ولا سرنجة ولا سرجة...



كام تعقيب عالسريع :
1.‏ علي الرغم من إن أحداث الثورة اتحفرت في ذهني ، لكن المنظور الذهاني ده فتح عيني علي حقيقة الشعبين.. فتح عيني علي بعد جديد نسيته أو تناسيته...
2.‏ شخصية إبراهيم د. أحمد خالد كان قدمها في قصة قصيرة قبل كدة من مجموعته القصصية "الآن أفهم" ، وفعلا أجاد استخدامها وتطويعها هنا.
3.‏ الرواية دي من نوع الحياة.. نهايتها مش فارق معاك ، ده حتي كاتبهالك عالغلاف إن عصام اختفي.. الرواية نفسها في الرحلة بين الصفحات.. في تقلب المشاعر المضطربة...
4.‏ بعد رواية يوتوبيا الكابوسية اللي شخصت مجتمع لابد كنا هنوصله ، وبعد حدوث ثورة قد تكون منعت سيناريو يوتوبيا أو أخرته ، كان لازم سيناريو تاني يجمع بين سوداوية يوتوبيا وانهيارها المجتمعي اللي بشايرها بانت بشدة خلال آخر 12 سنة أهوه ، وبين أحداث الثورة وكل التقلب والتغير والتبدل في الحيوات والشخصيات والطموح والآمال. وهنا تيجي أهمية رواية "السنجة".
5.‏ قد تكون جرعة الجنس زيادة شوية ، بس ذكرها كان بتحفظ بالغ ، وللأسف واقعية مليون في المية. وصف واقع لا أكثر ولا أقل.
6. طبعا لا يخفي علينا ولع د. أحمد خالد توفيق بتسمية أصحاب أدوار الشر الراقي ب إسم مراد.. هتلاقيها كتير في مقالاته.. دايما مراد بك ده شخص فاسد.. يمكن عشان كدة سمي صديق عصام اللي سرق تعبه بالإسم ده.. ماعرفش هل الإسم ده ليه علاقة بحادثة في الماضي مع الدكتور ، لكن هو فعلا إسم لايق... :)



رواية للتاريخ.. أنصح الكل يشتريها ويقرأها

تحميل رواية " السنجة " للكاتب أحمد خالد توفيق 



الإبتساماتإخفاء