تحميل رواية "يا صاحبي السجن"

تحميل رواية "يا صاحبي السجن"

تحميل رواية "يا صاحبي السجن"


  • اسم الكتاب : ياصاحى السجن 
  • عدد صفحات الكتاب : 344
  • دار النشر :المؤسسة العربية للدراسات والنشر 
  • تاريخ النشر : 2012



مقتبس من الرواية 

من الذي اخترع السجن؟ هو واحد من اثنين: عبقري في فن العبودية إلى الحد الذي اكتشف فيه شيئًا يمكن أن يقتل الحرية. أو عبقري في فن السلطة والاستحواذ عليها إلى الحد الذي يشبع نهمه للتفرد فهو لا يطيق أن يرى من يخالفه الرأي يجلس إلى جانبه ويكون ندًا له.
مساكين أولئك الذين ظنوا أنَّ الموت أو الغياب السحيق سوف يُودِي بصاحب الجبّ، لم يَدُرْ في خلدهم يوماً أن الفضاءات المطلقة تبدأ من الجحور الضيقة ... هنالك تصنع الحياة، ويُعاد ترتيب مُكوّناتها ... هناك يتهجّأ الإنسان حروف ولادته من جديد

بعض الأراء عن الرواية 


لم يكن هذا الكتاب الاول الذي اقرؤه في ادب السجون .. الفارق هنا انه اول كتاب اقرؤه في ادب السجون " غير السوري " الضارب قدما في التنكيل والتعذيب والقتل بعيدا عن اعين الرقيب .. وما وصلنا لم يكن الا غيضا من فيض هرب به من كتب الله منهم النجاة بمعجزة او سهو الجلاد ! 



قلت للدكتور أيمن في جلسة لنقاش الكتاب البارحة : " شهيتني السجن يا دكتور " ! 

اي عاقل منا لن يستسيغ الامر بداية بأن تتمنى السجن لنفسك! .. ولكن فكرة الخلوة بالنفس لدرجة التجلي .. والحبس مع الكتب وعلى الكتب والى الكتب فتغدو القراءة - كوصف الكاتب - هربا من الذات الى الذات فرصة ذهبية في ظل تزاحم الاوقات التي نعيش والهوس الانترنتي ! 

فكرة ان تدخل الى السجن انسانا ثم تخرج منه انسانا اخر فكرة جنونية .. ولكنها تبدو مستساغة .. "مساكين أولئك الذين ظنوا أنَّ الموت أو الغياب السحيق سوف يُودِي بصاحب الجبّ، لم يَدُرْ في خلدهم يوماً أن الفضاءات المطلقة تبدأ من الجحور الضيقة، هنالك تصنع الحياة، ويُعاد ترتيب مُكوّناتها، هناك يتهجّأ الإنسان حروف ولادته من جديد “




ما يشدك كثيرا هي - ورغم السجن والبعد الانساني المقفر - يسأل الكاتب اسئلة وجوديّة قد يعجز اولئك القابعون في كنف الحرية التفكير في السؤال عنها قبل ان يتابدر الى ذهنم الاجابة اصلا .. مثلا من اخترع السجن ؟ ولم كان اختراع السجن ؟

وهل قيمة الحرية لمدة بسيطة جديرة بان يضحي من اجلها الفرد ..؟ وكيف تكون انتصرت على من ظلمك بان تكون قابعا في السجن بينما هو السجان ! 




عشت هنا وقتا جميلا -تعرفت فيها الى الكاتب اكثر - وسريعا في نفس الوقت .. فالرواية رغم كبر حجمها نسبيا الا ان اللغة السهلة تأخذك سريعا بين سطورها .. ما لم يعجبني وذكرته للكاتب .. هو ان خصص فصلا ليتحدث فيه عن تلك الانثى التي في داخله وما فعل به السجن في البعد عنها .. وددت لو انه نثر مشاعره واحاسيسه بين اليوميات والاحداث .. كيف لا والانثى تأخذ من يومنا ما لا يأخذه اي شيء آخر بحسنا و وكياننا .. فقد يهتز عرش يومك بـ " مسد كول " .. او يتهاوى بكلمة .. فكيف اذن بسجن بعيد تدور رحى احداثه كل دقيقة دون ذكراها ؟




نص اعجبني : 

" كم انت غالية ايتها الحرية ، كم انت جميلة .. كم انت رائعة ! ألست انثى ، وقد ركب الله في طبيعة العباد عشقك منذ ان خلقت .. يا لك من انثى ذات سطوة وجبروت ومن اجل عينيك وجد الالاف انفسهم في غيابات الجب .. ومن اجل الحصول عليك سالت دماء الملايين علي التراب الطهور .. اي انثى مثلك يبذل في سبيلها البشر هذا الحجم المرعب من التضحيات "


حجم الكتاب :5 ميجا بايت

تحميل رواية "يا صاحبي السجن"

هنـــــــــــــا


الإبتساماتإخفاء