تحميل رواية الطنطورية لرضوى عاشور pdf

تحميل رواية الطنطورية للكاتبة الراحلة رضوى عاشور 

تحميل رواية الطنطورية لرضوى عاشور

معلومات عن رواية الراحلة رضوى عاشور الطنطورية

  • اسم الرواية : الطنطورية 
  • اسم الكاتب : رضوى عاشور 
  • لغة الرواية : العربية 
  • دار النشر : الشروق  
  • تاريخ النشر : 2010
  • عدد صفحات الرواية : 463 صفحة 
وصف رواية الطنطورية للكاتبة رضوى عاشور 

الطنطورية (نسبة الى قرية الطنطورة الواقعة على الساحل الفلسطيني جنوب حيفا) ، تعرضت هذه القرية عام 1948 لمذبحة على يد العصابات الصهيونية ، تتناول الرواية هذه المذبحة كمنطلق و حدث من الاحداث الرئيسية ، لتتابع حياة عائلة اقتلعت من القرية وحياتها عبر ما يقرب من نصف قرن إلى الآن مرورًا بتجربة اللجوء في لبنان.
بطلة الرواية هي امرأة من القرية يتابع القارئ حياتها منذ الصبا الى الشيخوخة.
الرواية تمزج في سطورها بين الوقائع التاريخية من ناحية و الإبداع الأدبي من ناحية أخرى.


بعض مراجعات القراء والنقاد على رواية الطنطورية للكاتبة الراحلة رضوى عاشور 


لماذا لا تدرس مثل هذه الرواية في مناهجنا؟
لماذا لا يضعونها بدلا من القصص التافهة التي يحشون عقولنا بها؟

احب ان اضع هذه الرواية في عين كل واحد عنده من الوقاحة مايكفي ليفتح فمه ويقول الفلسطنيين باعوا ارضهم لليهود...الفلسطنيين شعب لا يستحق....احب احطها في عينه واقوله اتكسف على دمك وانسانيتك ورجولتك....اقراها عشان تعرف اننا احنا كعرب كمسلمين كلنا...بلا استثناء...شاركنا في هذه المهزلة اللا انسانية بضعفنا واستكانتنا وخوفنا على مصالحنا وانفسنا...شاركنا في ألم ملايين وقتل ملايين...كم اشعر بالخزي


احب ان اضع هذه الرواية في عين كل من تسول له نفسه ان يصور اسرائيل كحليف استراتيجي ويصور الشعب الفلسطيني ارهابي ....اقرأوا هذه الرواية لتخجلوا من انفسكم بل لتبصقوا عليها.


بعد المقدمة الغاضبة المتألمة دي ارجع اهدى شوية واتكلم عن الرواية الملحمية:


في 460 صفحة....تحكي رضوى عاشور...عن رقية وحياتها من طفولتها في قرية الطنطورية اي من 1948 وحتى صارت جدة .....
تلك الفتاة التي...لسة ادري ما ان كانت سعيدة الحظ ام تعيسة....التي بدأت حياتها برؤية ابيها واخوتها مقتولين مكومين جثثهم فوق بعض في مذبحة قريتها الطنطورية....
مرت بكل انواع المذابح صبرا وشاتيلا وغيرها...
مرورا بالقصف والحرب الاهلية بلبنان لأنها هربت وتزوجت وانجبت وعاشت هناك
مرورا بازمة الفلسطنيين في لبنان
مرورا بكل الحروب اللي تتخيلها ولا تتخيلها والقصف والمذابح وخسارة المعارف الواحد تلو الآخر

كيف يعيش الانسان وهو يشعر ان من يعاشرهم قد يفقدهم في اي لحظة تحت اي قصف مثل ما يخاف الكاتب وهو يضع اوراقه امام الريح؟


لا يمككني ان اتخيل للحظة كيف يكون مثل هذا الشعور...نحن هنا لا نتحدث عن فقدان شخص نحبه ولا فقدان وطن ولا فقدان انسانية ولا فقدان هوية فقط....نحن نتحدث عن فقدان الحياة...كاملة..ونحن وياللاسف احياء
اكثر مشهد حاضر في هذه الرواية واكثر مشهد لمسني هو....حين بدأت المذبحة في القرية هربت جميع الاسر من بيوتهم وياللعجب اغلقوها بالمفاتيح!...واخذوا معهم مفاتيحهم....وقامت كل سيدة بوضع مفتاح دارها في سلسلة تعلقها في رقبتها ولا تفارقها حتى وهي تستحم!...فعلت هذا والدة رقية بطلة الرواية حتى ماتت
ثم ارتدته رقية من بعدها

ثم يأتي مشهد النهاية لتضعه في رقبة حفيدها رقية الصغيرة!
لديهم امل عجيب انهم سيعودون الى ديارهم ويجدون المفتاح يصلح لفتح باب الدار!!!


المستغرب اني انا نفسي طوال قرائتي للرواية كنت انتظر ان تعود وتفتح باب دارها بالمفتاح المعلق برقبتها...لسة ادري اهي سذاجة مني وانا اعلم اساسا بحقيقة ما حصل....ام انه اندماج تام بالحكاية....

لذا صممت الغلاف ليكون بهذا الشكل.

اكثر الشخصيات التي احببتها هو زوجها امين ....ربما كان رسم شخصية هذا الرجل هو الاكثر اتقانا على الاطلاق في الرواية....هالتني جدا نهايته

لكني افتقدت شعورا ما شعرته في رواية ثلاثية غرناطة

تعاطف وحب تام للابطال بلا استثناء وشعور كامل بهم.....واعتقد ان السبب في هذه الرواية ان الاحداث التاريخية لكثرتها ورغبة رضوى عاشور في تصوريها ونقلها كاملة جعلها رواية اخبارية مركزة على الاحداث اكثر منها شخوص الرواية ومشاعرهم.....حقا لا تكفي
500 ولا ححتى 10000 صفحة لتصف كل حدث على حدى في هذه الرواية
وده مادخلنيش كاملة في الحالة وفي بعض الاحداث تمنيت لو انها لم تذكرها لانها بدت مكررة....

مهما قرأت مهما تأثرت مهما اندمجت....مهما تخيلت او حاولت حتى....لن يصل لعمق مثل هذه الفجيعة وهذه المأساة...كيف يعيش كل فلسطيني ويولد وفي صدره هذه الفجائع متراكمة؟! حقا لست ادري...لا استطيع ان اتخيل

فلسطين جرح وسيظل ينزف



- ياطنطوريِّـة
بحرك عجـايب ..
ياريت ينوبنـي
من الحبّ نايب
تحدِفني موجـة
على صدر موجـة
و البحر هوجـة
و الصّيـد مطايب.
أغسـل هدومي
و انشر همومـي
على شمسه طالعة
و أنِا فيها دايـب! *

رأى اخر عن رواية الطنطورية 


 رواية الطنطورية لرضوى عاشور

ليست رواية رائعة فقط بل شهادة على تاريخ ملئ بالمأسى والمعاناة
تاريخ اناس ماتوا ألف مرة ولكن الحياة بداخلهم إنتصرت بالرغم من كل شئ
...

الحياة..هي البطل الحقيقي في رواية الطنطورية




  • من الصفحة الأولى تحملك رضوى عاشور إلى أرض لم تطأها قدميك ولا تملك ذلك هى أرض الطنطورة فى فلسطين المحتلة وتروى بلسان رقية بطلة الرواية البالغة من العمر 13 عاما حينها
تحكي تفاصيل الحياة اليومية على أرض امنه لاتعرف ولا تتخيل ما ينتظرها تحكي حكاية شجر اللوز و شجر الزيتون تحكي عن البحر ورائحته وتحكي عن الجيران وعن الخالة والعم والخال وام جميل زوجة الخال ثم تأخذك فجاة وبإنسيابية إلى قلب النكبة فترى نفسك وأنت تللم أشياءك وتودع أرضك ودارك تتركه وكل ما تحمله معك هو ( نصية جبنة )
تخطو فوق المأسى فتركض ركضا لتهرب لحياة جديدة مختلفة وصعبة ولكنها جديدة وحياة
تمر بك فوق ستون عاما من معاناة الشعب الفلسطيني فتشعر وكأنك كنت هناك .. أعود فأقرأ مرة أخرى لا أصدق أنى مررت بكل تلك الكوارث بكل هذه البساطة كما هي طبيعة الحياة
أرى أن الهزيمة هي الموت الحقيقي وربما كان الموت حياة
رواية الطنطورية هى تخليد لحكاية أرض لا زالت تسأل عن أصحابها

حجم الرواية 8.2 ميجا بايت

تحميل رواية الطنطورية تحميلا مباشر


هنــــــــــــــا 


الإبتساماتإخفاء