تحميل كتاب أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية

تحميل كتاب أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية 

تحميل كتاب أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية 

كتاب عربى أخر للكاتبة الراحلة رضوى عاشور نقدمه بين يديكم للتحميل الأون لاين 

معلومات عن كتاب أثقل من رضوى للكاتبة رضوى عاشور 

  • اسم الكتاب : أثقل من رضوى . مقاطع من سيرة ذاتية 
  • اسم الكاتب : رضوى عاشور 
  • لغة الكتاب : اللغة العربية 
  • دار النشر : الشروق 
  • سنة النشر : 2013
  • عدد صفحات الكتاب :293

وصف كتاب أثقل من رضوى للكاتبة رضوى عاشور

"أستاذة في التنكر أم شخصية مركبة الخلق تجتمع فيها النقائض والأضداد؟ بعد أيام أتمّ السابعة والستين، قضيت أربعة عقود منها أدرس في الجامعة... صار بعض ممن درستهم أساتذة لهم تلاميذ... لا ياسيدي القارئ. لاأستعرض إنجازاتي قبل أن أنهي الكتاب، بل أحاول الإجابة على السؤال الذي طرحته في أول الفقرة. لن تنتبه أنني في السابعة والستين، لا لأن الشيخوخة لاتبدو بعد على ملامحي...، ولا لأنك لو طرقت بابي الآن ستفتح لك امرأة صغيرة الحجم نسبيًا ترتدي ملابس بسيطة...، شعرها صبياني قصير وإن كان أبيضه يغلب أسوده، يكاد يغيبه... ليس لهذه الأسباب فحسب بل لأن المرأة، وأعني رضوى، ماإن تجد الشارع خاليًا نسبيًا، حتى تروح تركل أي حجر صغير تصادفه بقدمها اليمنى، المرة بعد المرة في محاولة لتوصيلها لأبعد نقطة ممكنة. تفعل كأي صبي بقال في العاشرة من عمره يعوضه ركل الحجر الصغير عن ملل رحلاته التي لاتنتهي لتسليم الطلبات إلى المنازل، وعن رغبته في اللعب غير المتاح لأنه يعمل طول اليوم... تأخذها اللعبة، تستهويها فلا تتوقف إلا حين تنتبه أن أحد المارة يحدق فيها باندهاش."

تمزج رضوى عاشور في هذه المقاطع من سيرتها الذاتية بين مشاهد من الثورة وتجربتها في مواجهة المرض طوال السنوات الثلاث الأخيرة، تربطها بسنوات سابقة وأسبق. تحكي عن الجامعة والتحرير والشهداء. تحكي عن نفسها، وتتأمل فعل الكتابة

آراء بعض الكتاب والقراء فى كتاب أثقل من رضوى 


قرأت كتاب «أثقلُ مِن رَضوَى» فى أقل من يومين. أول مرة أمسكت به أخذت أقرأ دون توقف حتى غالبنى النعاس، فنمت على أمل أن أستيقظ بعد 8 ساعات أعاود فيها القراءة، ولكنى ظللت أحلم بأحداث الكتاب وما حكت عنه الدكتورة رضوى عاشور، حتى استيقظت بعدها بخمس ساعات لأعاود القراءة.
الكتاب ملىء بالمواقف الحزينة والمواقف المضحكة. يتنوع أسلوب الكاتبة فيه بين الأسلوب الجاد الرصين والأسلوب الساخر البسيط. الجديد فى الكتاب هو استخدام الدكتورة رضوى لأسلوب مخاطبة القارئة والقارئ بشكل مباشر طوال الكتاب، واستخدام المزاح فى مخاطبتها للقراء والسخرية مما كتبته هى نفسها فى هذا الفصل أو ذاك.
ومن الملاحظ أيضًا استخدام الكثير من الاستطراد فى هذا الكتاب، والكثير من الجمل الاعتراضية والجمل بين الأقواس، وهو ما يستوجب حضور ذهن القارئ حتى لا تنفلت منه خيوط الحكاية. أحيانًا تبدأ الدكتورة رضوى فصلًا من الكتاب بالكلام عن فنان مكسيكى أو بشرح مفهوم أدبى، مما يوحى بأنه خارج السياق، ولكنها تعود باحتراف أديبة متمكنة من غزل تلك المقدمة ونسجها ضمن سياق الحكاية، حكاية الثورة، معلقةً على أحداث محمد محمود أو غيرها على سبيل المثال.
من يعرف الدكتورة رضوى شخصيًا، ومن درس فى قسم إنجليزى فى كلية الآداب، سوف يستمتع جدًا بقراءة هذا الكتاب، لأنه يسجل تفاصيل نعرفها جيدًا بشكل أدبى رائع، ولأن الكتاب يذكر أسماء أشخاص نحبهم ونعرفهم جيدًا، كالدادة أم تامر مثلا، والكثير من الأساتذة والطلبة فى القسم (ذكرت الدكتورة اسمى شخصيًا واسم زميلات لى، وهو ما يشعرنى بفخر لا يمكن وصفه).
كما يمتلئ الكتاب بأسماء الكثير من الأدباء والفنانين وغير المشاهير، تتحدث عنهم وتصف جوانبهم الإنسانية وعلاقتها بهم، وعلاقتهم جميعًا بالميدان والثورة. الكتاب، رغم كونه «مقاطع من سيرة ذاتية»، يمثل توثيقًا رائعًا لأحداث الثورة منذ بدايتها فى يناير 2011 أو قبلها بقليل (تحديدًا فى نوفمبر 2010) حتى مايو 2013، ملقيًا الضوء على جوانب عديدة لم يتعرض لها الكثير من المحللين السياسيين.


تحميل كتاب أثقل من رضوى تحميلاً مباشراً



الإبتساماتإخفاء