تحميـل روايـة "أحببتـك أكثـر ممّـا ينبـغى" مجـانـاً

تحميـل روايـة "أحببتـك أكثـر ممّـا ينبـغى" مجـانـاً




قالـت لهمـا العجـوز الهنديـة غريبـة الأطـوار ، دون سابـق معرفـة : "هى متعبـة منـك ، منـك فقـط ، وأنت متعـب من كـل شيء "

وقالـت لهـا هيفـاء صديقتهـا الكويتيـة التى تتخاصـم  دائمـا وعزيـز بــ أنـه لا يستحقهـا ..
وتقـول جمانـة لـه اليـوم : "حبّـى لك كـان أعمى يـا عزيـز ، وأن هيفـاء رأت فيـك مـا لـم أره"

قـال لهـا بــ صراحـة : "اسمعى ، أنـا رجـل لـعوب ، أشـرب وأعـربـد وأعاشـر النسـاء ، لكنني أعـود إليـك في كـل مـرة"
وهي بــ الرغـم مـن كـل الحقائـق والوقائـع تعتـرف : " لـم أبـكِ بــ حرقة إلا بــ سببـك ولـم أضحـك مـن أعماقـي إلا معـك ، أليست بــ معادلة صعبة ؟!!

يحلل لهـا زيـاد صديقهمـا المشتـرك الوضـع : " أحببته لــ درجة أخافتـه ! لـم يكـن قـادراً على ضمـك لــ قائمـة نسائـه ولـم يتمكـن مـن الابتعـاد عنـك ، أحبّـك لــ درجـة أنـه كـان يخشى عليـك مـن نفسـه كمـا كـان يخشـى منـك في الوقـت ذاتـه "

تنقـل الروايـة بــ صدق عميـق مـا يـدور في أعمـاق المـرأة في حـالة حُـب  مـن أحاسيـس وأفكـار وتنـاقضات ، إذ تظـن أن الخيـار الصعـب إلى أقسـى مـداه يكـمن في الحفـاظ على مشاعـر الحـبّ الجيـاشـة واستـمرارهـا ، على حسـاب التنكّـر لــ الذات الواعيـة والمدركـة  لــ تلاعـب الطـرف الآخـر بهـا ، لكنّـها بــ أي حـال ، وحتى في حـال دفـع الحسـاب ، لـن تحصـل عـلى مُبتغـاه ..

كيـف يلتقيـان ؟!! وهو يؤمـن بــ أن الغايـة تبرر الوسيلـة ، وهي تؤمـن بــ أن الوسيلـة أحيانـاً أهـم مـن الغايـة !!

لــ الـتـحــمـيـــــــــل
اضغـط  هـنـا


انتـظـر الجُـزء الثـانى مـن الروايـة بــ عنوان  ..  " فـلتغفـرى "


الإبتساماتإخفاء