تحميـل روايـة " فـلتغفـرى" للكاتبـة السـعوديـة "أثيـر عبدالله النشيـمى"

تحميـل روايـة " فـلتغفـرى" للكاتبـة السـعوديـة "أثيـر عبدالله النشيـمى"










سألتـكِ يـوم ذاك إن كنـتِ مستـرجلـة ، أذكـر كيـف رفعتِ رأسـكِ ، وكيـف سـدّدتِ نظـرتـكِ الحـادة تـلك كــ قذيفـة مـن لهـب ... كـانت نظراتـكِ شهيـة رغـم حدتـهـا ورغـم تحديهـا ..
لا أعـرف كيـف سلـبتني بــ تلـك السـرعـة يـا جُمـان ، لا أفهـم كيـف خلبـتِ لبـي مـن أول مـرة وقعـت فيـها عينـاي عليـكِ !!


استفززتـكِ كثيـراً يومهـا ، كنـت أزداد عطشـاً لــ استفزازكِ بعـد كـل كلمـة وبعـد كـل جملـة ، عصبيتـكِ كـانت لـذيذة ، احمـرار أذنيـكِ كـان مثيـراً ، كنتِ (المنشـودة) بــ اختصـار ولـم أكـن لــ أفـرط بـكِ بعدمـا وجدتـكِ ..



حينمـا غـادرتِ المقهى يـا جمـان ، قـررت أن تكـوني لي ، لـم أكـن لــ أسمـح بــ أن تكـوني لــ غيرى أبـداً !




روايـة "فـلتغفـرى" هى الجُـزء الثـانى من "أحببتك أكثـر ممـا ينبغى" ، قصّـة جُمـانـة وعزيـز .. ولكـن هذه المرة سـتقـرأ القصّـة بــ منظـور عزيـز  ..
نفـس الحكـايـات ، نفـس الآلام ، نفـس التضحيـات ، ونفـس الشخصيـات .. لكن ، بــ منظـور الرجـل


هـل كـان كـل مـا فعلـه عزيـز وظلمـه لــ جُمـانـة فقـط بــ دافـع الحُـب ؟!
أم أنّـه مـجرّد رجـل خائـن وأنـانى كــ حـال الكثيريـن ، وكمـا أخبـر الجميـع جُمـانـة بــ ذلك ولم تسمـع ؟!!



لــ تحميــل الروايــة 

اضغـط هُـنـا


الإبتساماتإخفاء