رواية طوق الياسمين "رسائل فى الشوق والصبابه والحنين"

غلاف الروايه

الكاتب: واسينى الأعرج





"حبيبتي سيلفيـا .. من أيـن أبـدأ هـذا الألـم وهـذا الحُـزن الذي صـار مثـل الفيـض يملأني ويقودني نحـو يـأسي الكبيـر"

-----------------


تحكى الروايـه عن "عيد عشاب" الذى انسـحب من الدّنيـا، و "سيلفيـا" التى تقف على القبـور المنسيـه!

تـدور حـول قبر أبيهـا فى المقبره المسيحيـه لتعاتبـه على حماقاتـه القاتلـه
تقضى يومهـا بجـوار قبـر "عيـد"، وتطرح السـؤال الذى لم تجـد جـوابًـا عليـه: ما الذى جمـع بين "عيـد" وبين والدهـا فى العالـم الآخـر؟! وهل يلتقيان هنـاك بعد أن احتضنتهمـا نفس التربـه التى رفضاهـا فى الحيـاه؟!




تبحث عن حلـم أحبطتـه العصبيـات والعقليات المتعصبـة، وليس أمامهـا بعد أن فقد الواقع جـدواه سوى أن تقلب صفحـات فارغـة مصفرة لعلها تجتاز باب "طوق الياسمين"، وتتمنى لو أن "عيـد عشـاب" كان تافهـاً أو عاديـاً لتمكنت من نسيانـه بسهوله، لكنه وهو الذي عاش ما كسب، مات ما خلى، لم يشبه أحداً ولم يكن أحد يشبهه.




ها هي السنون تمـر وفي عزلة المقابر والبرد تبذل محاولات يائسة للنسيان .. فعندما يرحل الذين نحبهم يأخذون معهم كل أشيائهم الصغيرة إلا ابتساماتهم وأسئلتهم..




لــ تحميل الروايــه 
اضغـط هُـنــا


الإبتساماتإخفاء