تحميل ثلاثية ذاكرة الجسد pdf. للكاتبة أحلام مستغانمى

تحميل  ثلاثية ذاكرة الجسد. للكاتبة أحلام مستغانمى


mona-covers.jpg


الكاتبة أحلام مستغانمى كتبت 3 روايات متتابعة اطلق عليها ثلاثية ذاكرة الجسد قمنا بتجميعها فى موضوع واحد حيث يمكنك تحميل ثلاثية ذاكرة الجسد pdf بسهولة ويسر


الكاتبة أحلام مستغانمى


من مواليد تونس ،ترجع أصولها إلى مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري حيث ولد أبوها محمد الشريف حيث كان والدها مشاركا في الثورة الجزائرية،ّ عرف السجون الفرنسية, بسبب مشاركته في مظاهرات 8 ماي 1945 . وبعد أن أطلق سراحه سنة 1947 كان قد فقد عمله بالبلدية, ومع ذلك فإنه يعتبر محظوظًا إذ لم يلق حتفه مع من مات آنذاك ( 45 ألف شهيد سقطوا خلال تلك المظاهرات) وأصبح ملاحقًا من قبل الشرطة الفرنسية, بسبب نشاطه السياسي بعد حلّ حزب الشعب الجزائري. الذي أدّى إلى ولادة حزب جبهة التحرير الوطني FLN . عملت في الإذاعة الوطنية مما خلق لها شهرة كشاعرة، انتقلت إلى فرنسا في سبعينات القرن الماضي ، حيث تزوجت من صحفي لبناني، وفي الثمانينات نالت شهادة الدكتوراة من جامعة السوربون. تقطن حاليا في بيروت. وهي حائزة على جائزة نجيب محفوظ للعام 1998 عن روايتها ذاكرة الجسد.

الكتاب الأول من ثلاثية ذاكرة الجسد (ذاكرة الجسد)


2501458 (1).jpg


تعتبر هذه الرواية الجزء الأول من الثلاثية، إذ نشرته مستغانمي عام 1993م، وقد نالت الرواية عدة جوائز منها: جائزة نجيب محفوظ عام 1998م، وهذه الجائزة عبارة عن جائزة تمنحها الجامعة الأمريكية في القاهرة لأهم وأفضل عمل روائي مكتوب باللغة العربية


في حضور الوجدان تتألق معاني أحلام مستغانمي، وفي ذاكرة الجسد تتوج حضورها، حروفاً كلمات عبارات تتقاطر في حفل الغناء الروحي. موسيقاه الوطن المنبعث برغم الجراحات... مليون شهيد وثورة ومجاهد، وجزائر الثكلى بأبنائها تنبعث زوابع وعواصف الشوق والحنين في قلب خالد الرسام الذي امتشق الريشة بعد أن هوت يده التي حملت السلاح يوماً، والريشة والسلاح سيّان، كلاهما ريشة تعزف على أوتار الوطن. ففي فرنسا وعندما كان يرسم ما تراه عيناه، جسر ميرابو ونهر السين، وجد أن ما يرسمه هو جسراً آخر ووادياً آخر لمدينة أخرى هي قسنطينة، فأدرك لحظتها أنه في كل حال لا يرسم ما نسكنه، وإنما ما يسكننا.
وهل كانت أحلام مستغانمي تكتب ذاكرة الجسد أم أنها تكتب ذاكرة الوطن؟!! الأمر سيّان فما الجسد إلا جزء من الوطن وما الوطن إلا هذا الجسد الساكن فيه إلى الأبد. تتقاطر الذكرى مفعمة بروح الماضي الذي يأبى إلا الحضور في كل شيء متجسداً السي طاهر التي كما عرفها خالد طفلة رجل قاد خطواته على درب الكفاح؛ عرفها أنثى... كانت من الممكن أن تكون حبيبته، زوجته، ولكنها باتت زوجة في زواج لم يحضره، تلف الذكرى الصفحات، وتتهادى العبارات ممسكة بتلابيب الذكريات دون أن توقظ النفس ملل الحضور. الوطن والحبيبة يجتمعان، والثورة والحب ينصهران في بوتقة واحدة، ومزيجهما عطاء فكري، بعيد عن الخيال، للواقع أقرب، وللإنسان في صدق مشاعره وأحاسيسه أقرب وأقرب.

تحميل رواية ذاكرة الجسد الجزاء الأول من ثلاثية ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمى




الكتاب الثانى من ثلاثية ذاكرة الجسد (فوضى الحواس )

2501455 (2).jpg


تعتبر هذه الرواية الجزء الثاني من الثلاثية حيث نُشرت عام 1997م، وتبدأ أحداثها مع شخصية ذات فلسفة فوضوية وغريبة، حيث تلتقي هذه الشخصية بامرأة ضعيفة، وتستمر الأحداث بينهما


بإحساس الأنثى تكتب أحلام عالماً يموج بأحداث تعلو وتيرتها لتهبط وتتسارع لتبطء، والحواس المنتظمة لسيرورتها تتناغم والأحداث وتغدو في فوضى... فوضى يمتزج فيها الحب بالكراهية وتلتقي فيها الحياة بالموت... ويضحى الموت امتداد لحياة وبقاء لوطن.

تحميل الكتاب الثانى من ثلاثية ذاكرة الجسد (فوضى الحواس )


الكتاب الثالث من ثلاثية ذاكرة الجسد (عابر سرير )


2501453 (1).jpg


تعتبر هذه الرواية الجزء الأخير من الثلاثية ونشرت عام 2003م، حيث تألقت فيه الكاتبة وتمكّنت من تخريب وتشويش النظام الظاهري، علماً أنّها ترى الحياة والرواية وجهان لعملةٍ واحدة، ولا بد من الإشارة إلى أنّها لم تحدد النوع الأدبي لروايتها، فكان فيها تداخل واضح بين الواقع والوهم، والحياة والحلم، والحقيقة والكذب، والبشر الحقيقيين والشخصيات الروائية


"كل ما أدريه أنني مذ غادرت الجزائر ما عدت ذلك الصحافي ولا المصوّر الذي كنته. أصبحت بطلاً في رواية، أو في فيلم سينمائي يعيش على أهبة مباغتة؟ جاهزاً لأمر ما.. لفرح طارئ أو لفاجعة مرتقبة. نحن من بعثرتهم قسنطينة، ها نحن نتواعد في عواصم الحزن وضواحي الخوف الباريسي. حتى من قبل أن نلتقي حزنت من أجل ناصر، من أجل اسم أكبر من أن يقيم ضيفاً في ضواحي التاريخ، لأن أباه لم يورثه شيئاً عدا اسمه، ولأن البعض صنع من الوطن ملكاً عقارياً لأولاده، وأدار البلاد كما يدير مزرعة عائلية تربي في خرائبها القتلة، بينما يتشرد شرفاء الوطن في المنافي. جميل ناصر، كما تصورته كان. وجميلاً كان لقائي به، وضمة منه احتضنت فيها التاريخ والحبّ معاً، فقد كان نصفه سي الطاهر ونصفه حياة. كانت شقته على بساطتها مؤثثة بدفء عن استعاض بالأثاث الجميل عن خسارة ما، ومن استعان بالموسيقى القسنطينية ليغطي على نواح داخلي لا يتوقف... رحت أسأل ناصر عن أخباره وعن سفره من ألمانيا إلى باريس إن كان وجد فيه مشقة. ردّ مازحاً: كانت الأسئلة أطول من المسافة! ثم أضاف أقصد الإهانات المهذبة التي تقدم إليك من المطارات على شكل أسئلة قال مراد مازحاً: واش تريد يا خويا.." وجه الخروف معروف"! ردّ ناص: معروف بماذا؟ بأنه الذئب؟ أجاب مراد: إن لم تكن الذئب، فالذئاب كثيرة هذه الأيام. ولا أرى سبباً لغضبك. هنا على الأقل لا خوف عليك ما دمت بريئاً. ولا تشكل خطراً على الآخرين. أما عندنا فحتى البريء لا يضمن سلامته! ردّ ناصر متذمراً: نحن نفاصل بين موت وآخر، وذلّ وآخر، لا غير. في الجزائر يبحثون عنك لتصفيتك جسدياً. عذابك يدوم زمن اختراق رصاصة. في أوروبا بذريعة إنقاذك من القتلة يقتلونك عرياً كل لحظة، ويطيل من عذابك أن العري لا يقتل بل يجردك من حميميتك ويغتالك مهانة. تشعر أنك تمشي بين الناس وتقيم بينهم لكنك لن تكون منهم، أنت عارٍ ومكشوف ومشبوه بسبب اسمك، وسحنتك ودينك. لا خصوصية لك برغم أنك في بلد حر. أنت تحب وتعمل وتسافر وتنفق بشهادة الكاميرات وأجهزة التنصت وملفات الاستخبارات".
في زمن موت كرامة العربي، في زمن تهميشه في زمن احتقاره وامتهانه تضحي مساحة سرديات أحلام مستغانمي أوسع وأعمق، وبعيدة كل البعد عن روتينية الصنعة الروائية في استرسالاتها في انبعاثات أحداثها. فهي تؤدي مهمة تتجاوز الحدث، مخنوقة النفس العربية عموماً، الجزائرية على وجه الخصوص، مستلهمة من الواقع منولوجاتها الداخلية وحتى الخارجية، ممتزجة باليأس، وغارقة في لجج من الإحباطات. تسترسل أحلام مستغانمي في انسياحاتها السردية متماهية مع الجزائري مع العربي في آلامه وأوجاعه. في محاولة لتشخيص مرض وإيجاد علاج. من خلال أسلوب أدبي رائع، وعبارات ومعانٍ تميل إلى الرمز حيناً، إلى الواقعية أحاييناً مستدرجة مشاعر القارئ وفكره للتماهي في رحلتها التي شرعتها مع عابر سرير.


تحميل الكتاب الثالث من ثلاثية ذاكرة الجسد (عابر سرير ) pdf





تحميل كتاب تشخيص اعطال المكيف في السيارة

كتاب تشخيص اعطال المكيف في السيارة_ أحد الكتب الهندسية
إضافة تسمية توضيحية



كم مرة عطل التكييف بسيارتك ولم تعلم العطل الذى يوجد بها ؟
كم مرة قام الميكانيكى الخاص بك بإصلاح عطل فى نظام المكيف الخاص بسيارتك ولم تعلم حتى ما هو العطل ؟

يمكنك معرفة ذلك من أحد الكتب الهندسية  pdf

يتحدث الكتاب عن تشخيص الاعطال في نظام المكيف في السيارة وطريقة تشخيصها وايجاد الحل المناسب لها

تحميل كتاب تشخيص اعطال المكيف في السيارة_ أحد الكتب الهندسية


كتاب المحرك أحد الكتب الهندسية pdf

كتاب المحرك أحد الكتب الهندسية pdf


64.PNG


ميكانيكا السيارات هى أحد افرع الهندسة الميكانكية ويحتوى هذا الكتاب على شرح مبسط ومصور ومفصل للمحركات
كتاب خاص بالمحركات يمكنك تحميل هذا الكتاب الهندسى pdf

يحتوي هذا الكتاب على اهم العمليات لفك وتركيب وصيانة محرك السيارة


تحميل كتاب المحرك أحد الكتب الهندسية pdf


كتاب لف المحركات الكهربية_ أحد الكتب الهندسية pdf

كتاب لف المحركات الكهربية_ أحد الكتب الهندسية pdf


65.PNG


كتاب لف المحركات الكهربية هو أحد الكتب الهندسية pdf
والكتاب يشرح بطريقة مبسطة وسهلة كيفية لف المحركات الكهربية وهو أحد الكتب الخاصة بالهندسة الميكانكية والهندسة الكهربية
لذلك يعتبر أحد الكتب الهندسة الميكانكية المتوافرة pdf  
حجم الكتاب عند التحميل : 0.77 ميجا بايت .

تحميل كتاب لف المحركات الكهربية pdf

تحميل كتاب الرسم الهندسى pdf

تحميل كتاب الرسم الهندسى pdf

download-pdf-ebooks.org-12210439Dp1O0.png



يتناول الكتاب شرح اساسيات الرسم الهندسي بسكل مبسط وجميل
نوع الكتاب : pdf .
حجم الكتاب عند التحميل : 2.38 ميجا بايت .

الرسم الهندسى هو أحد أساسيات كى تصبح مهندس لذلك قمنا بتوفير كتب pdf هندسية خاصة بالرسم الهندسى
وكى يمكنك الرسم الهندسى عن طريق البرامج الهندسية مثل أوتوكاد لابد من معرفة اساسيات الرسم الهندسى التقليدى


يمكنك تحميل كتاب الرسم الهندسى pdf



تحميل رواية فوضى الحواس pdf لأحلام مستغانمى

فوضى الحواس (ثلاثية ذاكرة الجسد #2)

2501455.jpg
رواية فوضى الحواس هى أحد روايات أحلام مستغانمى والجزء الثانى من ثلاثية ذاكرة الجسد

اسم الكتاب : فوضى الحواس
اسم الكاتب : أحلام مستغانمى
دار النشر : الآداب
تاريخ النشر :2010
عدد الصفحات :375

بإحساس الأنثى تكتب أحلام عالماً يموج بأحداث تعلو وتيرتها لتهبط وتتسارع لتبطء، والحواس المنتظمة لسيرورتها تتناغم والأحداث وتغدو في فوضى... فوضى يمتزج فيها الحب بالكراهية وتلتقي فيها الحياة بالموت... ويضحى الموت امتداد لحياة وبقاء لوطن.
مذهلة الرواية كلما ظننت أن مفاجآتها تنتهي عند هذا الحد تباغتني بمفاجأة جديدة
عبقرية هي فكرة أن تُبعَث الحياة في أشخاص من أوراق وحبر
تعبيراتها أخاذة جداً ، أفكارها آراءها التي تناثرت على ألسنة أبطال الرواية
رائعة الرواية بكل معاني الكلمة
رغم أني قرأتها على فترات متباعدة إلا إنني امتزجت بها وعشتها بدرجة غريبة

********

نسأل لمَ يكون الميلاد واحدًا.. ويتعدد الموت إلى هذا الحدّ؟

فلم البكاء، مادام الذين يذهبون يأخذون دائمًا مساحة منا، دون أن يدركوا،

هناك حيث هم، أننا، موتًا بعد آخر، نصبح أولى منهم بالرثاء، وأن رحيلهم

كسر ساعتنا الجدارية، وأعاد عقارب ساعة الوطن.. عصورًا إلى الوراء؟

أغرب ما يمكن أن يحدث لكاتب، أن يكتشف أنه مع كلّ صفحة يكتبها، يكتب

عمره الآتي. وأنه برغم ذلك لا يستطيع رفع دعوى على الحياة لأنها طابقت

خياله، وقلّدت قصته تقليدًا فاضحًا.. فعادة يحدث العكس!


هذا السارق الذي يتسلل في الليل بمحاذاة الجدران عائدًا إلى بيته، إنه

هو.
هذا الرجل الذي أمنيته أن لا يموت مذبوحًا. إنه هو. هذه الجثة التي يخيطون

عليها رأسًا مقطوعًا. إنه هو.
هذا الذي لا يعرف ما يفعل بيديه.. سوى كتاباته الصغيرة.
هو الذي يتمسك بالأمل، ضد كلّ شيء؛ ألا تنبت الورود فوق أكوام

القاذورات؟
هو الذي كلّ هذا.. وليس سوى صحافيّ".


هؤلاء الواثقون من ولاء الدبابات لهم، عليهم أن يجربوا الموت مرة ليختبروا

رصيدهم في جنازة.. فيذهلو

الحب ككل القضايا الكبرى في الحياة، يجب أن تؤمني به بعمق، بصدق،

بإصرار، وعندها فقط تحدث المعجزة.

لقد وقعت على اكتشاف عشقيّ مخيف. لا يمكنك أن تحبّي أيّ شخص

حقاً، حتى يسكنك شعور عميق بأنّ الموت سيباغتك، ويسرقه منك. كلّ

الذين تلتقين بهم كلّ يوم، ستغفرين لهم أشياء كثيرة. لو تذكّرت أنهم لن

يكونوا هنا يوماً، حتى للقيام بتلك الأشياء الصغيرة التي تزعجك الآن وتغضبك.

ستحتفين بهم أكثر، لو فكّرت كلّ مرة، أنّ تلك الجلسة قد لا تتكرر، وأنّك

تودعينهم مع كلّ لقاء. لو فكر الناس جميعا هكذا لأحبوا بعضهم بعضا بطريقة

أجمل.

كيف كان لي أن أعرف أننا في كل ما نكتبه نكتب قدرنا؟ لشدّة ما تأتي

الحياة متنكرة في بساطة كتاب. في أي يوم، أمام أي نص، قد يكتشف أحدنا

أن صفحة من كتاباته قد وقعت في قبضة الحياة.. وأصبحت هي حياته.


ولكن الإخلاص لا يُطلب؛ إن في طلبه استجداءً ومهانة للحب. فإن لم يكن

حالة عفوية، فهو ليس أكثر من تحايل دائم على شهوة الخيانة، وقمع لها.

أي أنّه خيانة من نوع آخر.


بيت للإمام الشافعي:
"غني بلا مال عن الناس كلهم وليس الغنى إلا عن الشيء لا به"


قد أنجح في أن أتحرر من هذا الرجل رغم أني لا أتوقع أن يكون هذا أمرا

سهلا ولكن الأصعب أن تكون حريتي بعده فحياة امرأة مطلقة في بلد كهذا

هي عبودية أكبر إنها تتحرر من رجل كي يصبح كل الناس أوصياء عليها.

الذي أعجب له الأكثر، أن يكون الحب هو الفعل الذي يحرص الناس على

إخفائه الأكثر، والتهمة التي يتبرأون منها بإصرار. ما عدا هذا.. فبإمكانك أن

تكون مجرما أو سارقا وكاذبا وخائنا وناهبا لأموال الوطن.. وتفرد ما سطوت

عليه أمام الناس دون خجل، وتواصل حياتك بينهم محترما. أليس الأمر

مدهشا؟

تعلّمت أن أخاف السعادة. ما اكتشفتها مرّة إلاّ وفقدتها.

-الكتابة؟ إنها وهمنا الكبير بأن الآخرين لن ينسونا!

احذر غيرتي. أنا امرأة من برج الحمل. إنه برج يشكّل أكبر نسبة من مرتكبي

الجرائم العشقيّة. وسآتيك بتحقيق يؤكد قولي


هذا الرجل يتقن الكلام، إلى درجة يمكنه معها أن يمرّ بمحاذاة كلّ الأسئلة،

دون أن يعطيك جوابًا، أو هو يعطيك جوابًا عن سؤال لم تتوقع أن يجيبك عنه

اليوم بالذات، وأنت تطرح عليه سؤالاً آخر.

لهم نياشين الكلام.. ولي بريق الصمت

ألا تكون لك قدرة على الغضب، أو رغبة فيه، يعني أنك غادرت شبابك لا غير.

أو أن تلك الحرائق غادرتك خيبة بعد أخرى. حتى أنك لم تعد تملك الحماس

للجدل في شيء. ولا حتى في قضايا كانت تبدو لك في السابق من

الأهمية، أو من المثاليّة، بحيث كنت مستعدًا للموت من أجلها!


أشياء حوله أحسدها. أتركها خلفي وأتجه نحو الباب.

ثمة بطولة ما، في البقاء على قيد الوفاء.. لِوَهْم!

ولماذا معه، يحتاط فرحي من الحزن؟

إنه زمن عجيب حقًا، اختلّت فيه المقاييس، وأصبحت فيه الشعوب تصنع

تماثيل لحكامها. على قياس جرائمهم.. لا على قياس عظمتهم!

أحبّيني دون أسئلة.. فليس للحب أجوبة منطقيّة

سأنتظر موت الأوهام حولك. فربما يومها أصبح الأولى في سلّم أولويّاتك عن

جدارة.. أو عن مصادفة!


هو.. رجل الوقت عطرًا. ماذا تراها تفعل بكل تلك الصباحات دونه؟ وثمة هدنة

مع الحب، خرقها حبه. ومقعد للذاكرة، ما زال شاغراً بعده. وأبواب مواربة

للترقب. وامرأة.. ريثما يأتي، تحبّه كما لو أنه لن يأتي. كي يجيء.



هو لم يقل سوى "كيف أنت؟" وهي قبل اليوم لم تكن تتوقع أن يربكها

الجواب عن سؤال كهذا.
وإذ بها تكتشف كم هي رهيبة الأسئلة البديهية في بساطتها، تلك التي

نجيب عنها دون تفكير كل يوم، غرباء لا يعنيهم أمرنا في النهاية، ولا يعنينا أن

يصدقوا جوابا لا يقل نفاقا عن سؤالهم.
ولكن مع آخرين،كم يلزمنا من الذكاء، لنخفي باللغة جرحنا؟


هي تعرف أن الحب لا يتقن التفكير. والأخطر أنه لا يملك ذاكرة.
إنه لا يستفيد من حماقاته السابقة، ولا من تلك الخيبات الصغيرة التي

صنعت يوما جرحه الكبير. وبرغم ذلك، غفرت له كل شيء



الصمت لا يزعجني. وإنما أكره الرجال الذين، في صمتهم المطبق، يشبهون

أولئك الذين يغلقون قمصانهم من الزر الأول حتى الزر الأخير كباب كثير

الأقفال والمفاتيح، بنيّة إقناعك بأهميتهم.
إنه باب لا يوحي إلي بالطمأنينة. وما قد يخفي صاحبه خلف ذلك الباب

المصفح من ممتلكات، لا يبهرني بقدر ما يفضح لي هوس صاحبه وحداثة

ثروته. فالأغنياء الحقيقيّون، ينسون دائماً إغلاق نافذة، أو خزانة في قصرهم..
أنما المفاتيح هوس الفقراء، أو أولئك الذين يخافون إن فتحوا فمهم.. أن

يفقدوا وهم الآخرين بهم!


إنه في النهاية، ينتمي السلالة الأسوأ من الرجال، تلك التي تخفي تحت

رصانتها ووقارها، كل عقد العالم وقذارته.

الحب يجلس دائما على غير الكرسي الذي نتوقعه. تماما، بمحاذاة ما نتوقعه

حباً.

تساءلت دائما: ما هي نوعية المسافة التي تفصلنا عمّا نشتهي؟ أتراها

تقاس بالمكان؟ أم بالوقت؟.. أم بالمستحيل؟


الناس؟ إنهم لا يطرحون عليك عادة ، إلا أسئلة غبية ، يجبرونك على الرد

عليها بأجوبة غبية مثلها..
يسألونك مثلا ماذا تعمل.. لا ماذا كنت تريد أن تكون. يسألونك ماذا تملك.. لا

ماذا فقدت. يسألونك عن أخبار المرأة التي تزوجتها.. لا عن أخبار تلك التي

تحبها. يسألونك ما اسمك.. لا ما إذا كان هذا الاسم يناسبك. يسألونك ما

عمرك.. لا كم عشت من هذا العمر. يسألونك أي مدينة تسكن.. لا أية

مدينة تسكنك. يسألونك هل تصلي.. لا يسألونك هل تخاف الله. ولذا تعودت

أن أجيب عن هذه الأسئلة بالصمت. فنحن عندما نصمت نجبر الآخرين على

تدارك خطأهم.

غالبا.. وأنا ألهو باندهاشي به تبدأ الكارثة.

من الأفضل أن تحبي رجلاً في حياته امرأة.. على أن تحبي رجلاً في حياته

قضية. فقد تنجحين في امتلاك الأول، ولكن الثاني لن يكون لك.. لأنه لا

يمتلك نفسه!".


في النهاية، أكاد أصل إلى نتيجة مخيفة: الحب قضية محض نسائية. لا

تعني الرجال سوى بدرجات متفاوتة من الأهمية، بين عمرين أو خيبتين،

وعند إفلاس بقية القضايا "الكبرى".

أمن هنا يأتي حزن النساء.. أمام كل حب؟


وكان حضورهن الباذخ استفزازاً لحزني .. كن نساء الضجر، والبيوت الفائقة

الترتيب، والأطباق الفائقة التعقيد، والكلمات الكاذبة التهذيب، وغرف النوم

الفاخرة البرودة، والأجساد التي تخفي تحت أثواب باهضة الثمن .. كل ما لم

يشعله رجل.
وكنت أنثى القلق، أنثى الورق الأبيض، والأسرة غير المرتبة، والأحلام التي

تنضج على نار خافتة، وفوضى الحواس لحظة الخلق.
أنثى عباءتها كلمات ضيقة، تلتصق بالجسد، وجمل قصيرة، لا تغطي سوى

ركبتي الأسئلة.


منذ الصغر كنت فتاة نحيلة بأسئلة كبيرة. وكانت النساء حولي ممتلئات

بأجوبة فضفاضة.
ومازلن دجاجات ينمن باكراً ، ويقتتن بفتات الرجولة ، وبقايا وجبات الحب التي

تقدم إليهن كيفما اتفق. ومازلت أنثى الصمت، وأنثى الأرق... فمن أين آتي

بالكلمات كي أتحدث إليهن عن حزني؟


تحميل رواية فوضى الحواس pdf


تحميل كتاب عابر سرير (ثلاثية ذاكرة الجسد 3) لأحلام مستغانمى

تحميل كتاب عابر سرير (ثلاثية ذاكرة الجسد 3) لأحلام مستغانمى

2501453.jpg


اسم الكتاب : عابر سرير
اسم الكاتب : أحلام مستغانمى
دار النشر : الآداب
تاريخ النشر :2009
عدد الصفحات :319

كتاب عابر سرير للكاتبة أحلام مستغانمى الكتاب هو الإصدار الثالث من ثلاثية ذاكرة الجسد وهى أحد الروايات العربية المتاحة pdf

"كل ما أدريه أنني مذ غادرت الجزائر ما عدت ذلك الصحافي ولا المصوّر الذي كنته. أصبحت بطلاً في رواية، أو في فيلم سينمائي يعيش على أهبة مباغتة؟ جاهزاً لأمر ما.. لفرح طارئ أو لفاجعة مرتقبة. نحن من بعثرتهم قسنطينة، ها نحن نتواعد في عواصم الحزن وضواحي الخوف الباريسي. حتى من قبل أن نلتقي حزنت من أجل ناصر، من أجل اسم أكبر من أن يقيم ضيفاً في ضواحي التاريخ، لأن أباه لم يورثه شيئاً عدا اسمه، ولأن البعض صنع من الوطن ملكاً عقارياً لأولاده، وأدار البلاد كما يدير مزرعة عائلية تربي في خرائبها القتلة، بينما يتشرد شرفاء الوطن في المنافي. جميل ناصر، كما تصورته كان. وجميلاً كان لقائي به، وضمة منه احتضنت فيها التاريخ والحبّ معاً، فقد كان نصفه سي الطاهر ونصفه حياة. كانت شقته على بساطتها مؤثثة بدفء عن استعاض بالأثاث الجميل عن خسارة ما، ومن استعان بالموسيقى القسنطينية ليغطي على نواح داخلي لا يتوقف... رحت أسأل ناصر عن أخباره وعن سفره من ألمانيا إلى باريس إن كان وجد فيه مشقة. ردّ مازحاً: كانت الأسئلة أطول من المسافة! ثم أضاف أقصد الإهانات المهذبة التي تقدم إليك من المطارات على شكل أسئلة قال مراد مازحاً: واش تريد يا خويا.." وجه الخروف معروف"! ردّ ناص: معروف بماذا؟ بأنه الذئب؟ أجاب مراد: إن لم تكن الذئب، فالذئاب كثيرة هذه الأيام. ولا أرى سبباً لغضبك. هنا على الأقل لا خوف عليك ما دمت بريئاً. ولا تشكل خطراً على الآخرين. أما عندنا فحتى البريء لا يضمن سلامته! ردّ ناصر متذمراً: نحن نفاصل بين موت وآخر، وذلّ وآخر، لا غير. في الجزائر يبحثون عنك لتصفيتك جسدياً. عذابك يدوم زمن اختراق رصاصة. في أوروبا بذريعة إنقاذك من القتلة يقتلونك عرياً كل لحظة، ويطيل من عذابك أن العري لا يقتل بل يجردك من حميميتك ويغتالك مهانة. تشعر أنك تمشي بين الناس وتقيم بينهم لكنك لن تكون منهم، أنت عارٍ ومكشوف ومشبوه بسبب اسمك، وسحنتك ودينك. لا خصوصية لك برغم أنك في بلد حر. أنت تحب وتعمل وتسافر وتنفق بشهادة الكاميرات وأجهزة التنصت وملفات الاستخبارات".
في زمن موت كرامة العربي، في زمن تهميشه في زمن احتقاره وامتهانه تضحي مساحة سرديات أحلام مستغانمي أوسع وأعمق، وبعيدة كل البعد عن روتينية الصنعة الروائية في استرسالاتها في انبعاثات أحداثها. فهي تؤدي مهمة تتجاوز الحدث، مخنوقة النفس العربية عموماً، الجزائرية على وجه الخصوص، مستلهمة من الواقع منولوجاتها الداخلية وحتى الخارجية، ممتزجة باليأس، وغارقة في لجج من الإحباطات. تسترسل أحلام مستغانمي في انسياحاتها السردية متماهية مع الجزائري مع العربي في آلامه وأوجاعه. في محاولة لتشخيص مرض وإيجاد علاج. من خلال أسلوب أدبي رائع، وعبارات ومعانٍ تميل إلى الرمز حيناً، إلى الواقعية أحاييناً مستدرجة مشاعر القارئ وفكره للتماهي في رحلتها التي شرعتها مع عابر سرير.


بعض الآراء عن كتاب عابر سرير

عاصفة .. تتداخل فيها الأحداث و الشخوص و الأمكنة .. يُعاد ترتيب الاوراق من جديد .. لـ ينجلي كل ما هو خفي .. و تأتي إجاباتٌ غير متوقعة لـ أسئلتك التي تتقافزمن ذهنك على عجل .. و سـ تقع في فخ أحلام ..
سـ تُبهرك عقلية أحلام مستغانمي في طريقة سردها و تقسيمها لـ تلك الثلاثية .. و ستكتشف بـ أن كل ما كُتِبَ مُرتب .. منذ البداية ..
و مع نهاية صفحة "عابر سرير" .. سـ تكتشف -لا محاله- زوايا من نفسيك .. بين سطور ما كُتِب .. في تلك الثلاثية

_____________________________________________-
وما كدت أعود إلى البيت وينتهي العشاء الخفيف الذي فاجأتني فرانسواز بإعداده حتى اعتذرت منها وذهبت إلى غرفة النوم مستعجلاً مطالعته.

رغم انشغالها ببرنامج تلفزيوني لم تبد فرانسواز سعيدة أن تراني أتركها وأختلي بنفسي للمطالعة. كان الأمر غريباً حقاً, فأنا لم أعرف امرأة إلا واعتبرت الكتاب غريمها الأول في البيت. وجربت بما أوتيت من مواهب نسائية أن تسرقني من القراءة كما لو أن في انشغالي بها إهانة لأنوثتها. كان ما يزيد الطين بلة, ويجعل من الكتاب ضرة, عادتي القراءة في السرير. كنت دوماً أدعو الكتب التي أحبها إلى غرفة نومي لاعتقادي أن الكتب الجميلة كالنساء الجميلات, لا يمكن مجالستهن في الصالون, ولا بد أن تراودك الرغبة في أ، تخلو بهن.. في مخدع.

الصالون خلق لتلك الكتب الوقورة الرصينة المصطفة في مكتبة, تدافع عن صيتها بثقل وزنها, وتعوض عن بلوغها سن اليأس الأدبي بتجليدها الفاخر وخطها الذهبي.

كنت بدون قصد أؤنث الكتب.

تلك السهلة التي تندس في جيبك. كتب الانتظار والضجر التي كنساء المصادفات تصلح لقراءة واحدة. وأخرى للمؤانسة ترافقك إلى سريرك لتنهي ليلها أرضاً منهكة, نائمة على بطنها كامرأة بعد ليلة حب. وأخرى صقيلة الورق فاخرة الطباعة, تتربص بجيبك كبغايا أمستردام خلف واجهة زجاجية.. قد تنقل إليك عدوى الرداءة.



أعتقد أنني خلال سنوات طويلة ما أقمت علاقة جميلة سوى مع الكتب. بعض هذه العلاقات كانت تضاهي في شغفها وطقوسها شيئاً شبيهاً بالخيانة الزوجية, مما جعلني أتعاطاها أحياناً سراً متبرءاً من شبهتها, خاصة عندما كنت أقضي وقتاً طويلاً منشغلاً عن زوجتي النائمة جواري, بمطالعة كتاب يعطيني من متعة المعرفة والمباغتة, أكثر مما يعطيني جسدها الذي أعرفه عن ظهر زوج!



في ذلك البيت الذي في البدء وبصفتي الابن البكر سكنته مع زوجة أبي وأختي المطلقة, كنت أجد متعة في تسريب كتاب إلى غرفة نوم مهيأة أصلاً لتكون فضاءً نسائياً تهرّب إليه زوجتي أشياءها من الآخرين, أو بالأحرى من الأخريات!

حدث كثيراً أثناء تهريبي كتاباً إلى مخدع الزوجية, مدعياً حاجتي المهنية إلى مطالعته, أن تذكرت أبي الذي عثر أثناء حرب التحرير على حيلة فوق كل الشبهات تمكنه من إحضار عشيقاته إلى البيت, مستفيداً من نشاطه النضالي, وإقامتنا بمفردنا في بيت شاسع على الطراز العربي. فكان يغلق علينا, أنا وجدتي وزوجته العروس, في إحدى الغرف الكبيرة, متحججاً باستقبال المجاهدين الذين كانوا يقضون بين الحين والآخر ليلة " مشاورات" في بيتنا.. يعودون بعدها إلى الجبال!



كان عمري لا يتجاوز الست سنوات. وبرغم ذلك لفت انتباهي أن أبي, على غير عادته, أصبح يغلق علينا باب الغرفة بالمفتاح, بعد أن كان في الماضي يكتفي بأن يسعل بصوتٍ عالٍ كلما دخل البيت مع رجل غريب مردداً وهو يسبقه بخطوات: " الطريق.. الطريق". فتسرع النساء إلى أول غرفة ويغلقن عليهن الباب حتى يمر الرجال.

ذات مرة تأملت من ثقب الباب الذي لم تكن قامتي تعلوه سوى بقليل, فرأيته يدخل مع امرأة بملاءة سوداء. عندما أخبرت زوجة أبي بذلك بدت مندهشة, غير أن جدتي تدخلت لتنهرني ململمة الفضيحة, مدعية أن العادة جرت أن يتنكر المجاهدون في زي النساء.

من يومها بدأت زوجة أبي التي لم تقتنع بالزي التنكري للمجاهدين, تتجسس بدورها من ثقب الباب, وترى نساء بهيئات مختلفة يعبرن كل مرة وسط الدار.

ولكن اكتشافها لم يغير شيئاً من تصرفاتها, فهي لم تجرؤ حتى على إخباره بأنها تدري أنه يكذب عليها, خشية أن يغضب ويعيدها إلى بيت أهلها, فتستبدل بشرف الزواج من أحد وجهاء قسنطينة مذلة أن تكون رقماً في طوابير المطلقات.



هكذا واصلت إعداد أشهى الطعام للمجاهدين و " المجاهدات", القادمين لتوهم " من الجبال الشامخات الشاهقات", وفرش سريرها بأجمل ما في جهازها من شراشف مطرزة, والمضي للنوم جوار صغيرتها في غرفة الضيوف, بينما كان أبي يخوض معاركه التحريرية في سريرها الزوجي على أمتار منها. وربما كانت أثناء تقلبها في فراشها, تبحث عن وجوه وأسماء لنساء فاجرات يدخلن بيتها تحت حشمة الملاية وعفة الجهاد ليضاجعن زوجها في حضرتها.



كان يلزمني بلوغ سن التأمل, كي أفهم أنني يوم وضعت عيني على ثقب المفتاح لم أكن أكتشف سوى قسنطينة التي لم يكن ذلك البيت العتيق سوى صورة لتقاليد نفاقها.

دفعة واحدة أدركت أن الآباء يكذبون, وأن المجاهدين ليسوا منزهين عن الخطيئة, وأن النساء اللائي يلبسن ملايات لسن فوق الشبهات, وأن النساء القابعات في بيوت الظلم الزوجي لسن مخدوعات إلى هذا الحد, وأن " الضحية ليست بريئة من دمها"!

تحميل كتاب عابر سرير pdf



كتب إقتصاد

المزيد »

كتب علمية

المزيد »

روايات عربية

المزيد »

كتب تاريخية

المزيد »